أكد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، خلال لقاء صحافي عقده عقب اجتماع مجلس بنك المغرب يوم الثلاثاء، صعوبة خفض الأسعار في ظل الارتفاع المتواصل للمواد الأساسية، مشيرا إلى أن جميع الدول تعيش حالة من الغلاء والتضخم، سواء ما يعرف بـ”التضخم المحسوب” أو “التضخم المحسوس”.
وعبر الجواهري عن استغرابه من استمرار أسعار زيت الزيتون في الارتفاع، رغم وفرة الإنتاج المسجلة هذه السنة، مشددا على ضرورة التعامل بحساسية مع توقعات التضخم ومواجهة مسبباته منذ اللحظة الأولى لتفادي انعكاسات أكبر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وعن سعر صرف الدرهم، طمأن والي بنك المغرب المواطنين، موضحا أن قيمة العملة الوطنية في الخارج بقيت صامدة رغم التقلبات الاقتصادية العالمية، وهو مؤشر يعكس قوة السياسة النقدية التي يتبعها البنك.
وفي جانب آخر، كشف الجواهري أنه أحال تقريرا حول مسألة “الكاش” بالمغرب على رئيس الحكومة ووزارة المالية، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الوطنية لمحاربة تداول النقد جاهزة تقنيا منذ سنوات، وتنتظر التفعيل الرسمي لمواكبة جهود الحد من الاقتصاد الموازي وتعزيز الشفافية المالية.
تصريحات الجواهري تأتي في وقت يراقب فيه المواطنون عن كثب الأسعار المتصاعدة، وسط جدل حول مدى قدرة السياسات الاقتصادية على حماية القدرة الشرائية والحد من آثار التضخم المستمر.


