الأكثر مشاهدة

“آس” الإسبانية تسابق الزمن.. محاولات لفرض “أمر واقع” إعلامي حول نهائي المونديال

عادت صحيفة “آس” الإسبانية إلى العزف على الأسطوانة نفسها، مقدمة ملعب سانتياغو برنابيو كـ“مرشح أوفر حظا” لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، مستندة بالأساس إلى علاقة وصفتها بالمتينة بين جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد. غير أن هذا الطرح، رغم تكراره، يبقى في خانة التقدير الإعلامي أكثر منه معطى محسوما داخل دهاليز “الفيفا”.

فالصحيفة نفسها تقر بأن الحسم الرسمي في هوية الملاعب، بما فيها ملعب المباراة النهائية، لن يتم قبل صيف 2026، أي أن باب المنافسة ما يزال مفتوحا على مصراعيه، وأن أي حديث عن “أفضلية” نهائية يبقى سابقا لأوانه. كما أن تقليص عدد الملاعب من 20 إلى 18، بعد انسحاب مدينة مالقا، لا يمنح تلقائيا برنابيو صك التفوق، بقدر ما يعيد ترتيب الأوراق بين الدول الثلاث المنظمة.

وفي مقابل التركيز الإسباني على رمزية برنابيو وتاريخه وتحديثاته، يبرز الطموح المغربي بثقل متزايد، خاصة مع مشروع الملعب الكبير ببن سليمان، نواحي الدار البيضاء، الذي يرتقب أن يكون الأكبر في العالم بسعة تناهز 115 ألف متفرج. هذا المعطى وحده يعكس رسالة واضحة: المغرب لا يشارك في تنظيم مونديال 2030 بدور ثانوي، بل يطمح بقوة لاحتضان النهائي في منشأة غير مسبوقة عالميا.

- Ad -

وبين برنابيو، وميتروبوليتانو، وملعب بنفيكا، والملعب الكبير للدار البيضاء، تظل كل السيناريوهات مفتوحة. أما الجزم المبكر، فلا يبدو سوى محاولة لفرض أمر واقع إعلامي، في وقت لم تقل فيه “الفيفا” كلمتها الأخيرة بعد.

مقالات ذات صلة