الأكثر مشاهدة

بشرى من جرسيف.. “بريداتور” البريطانية تقترب من استخراج الغاز وتكتشف “الهيليوم” في بئر استراتيجي

شهد عام 2025 تحولا حاسما في مسار التنقيب عن الغاز الطبيعي بـ رخصة “جرسيف”، حيث أعلنت شركة “بريداتور أويل آند غاز” (Predator Oil & Gas)، المدرجة في بورصة لندن، عن نجاحات تقنية باهرة تقرب المنطقة من دخول نادي “منتجي الطاقة” في المغرب عبر مشروع ممول بالكامل.

أكدت التجارب التقنية التي أجريت على البئر MOU-3 صحة التوقعات السابقة بشأن وجود تشبعات غازية مهمة في المستويات القريبة من السطح (أقل من 950 مترا). وأوضحت الشركة أن البيانات التي حصلت عليها توفر الآن قاعدة صلبة لتصميم آبار تطويرية قادرة على تحقيق أعلى معدلات تدفق ممكنة للغاز، متجاوزة العوائق التقنية التي واجهت عمليات الحفر الأولى.

اكتشاف مفاجئ لـ “الهيليوم” والملح في البئر MOU-5

وفي تطور لافت، كشفت عمليات الحفر في البئر MOU-5، الذي وصل عمقه إلى 1137 مترا، عن وجود غاز “الهيليوم”، وهو ما يطابق النماذج التي وضعتها الشركة مسبقا. كما رصد الخبراء بشكل غير متوقع وجود “ملح ترياسي” ورمال جوراسية، وهي مؤشرات جيولوجية تفتح الباب أمام استهداف طبقات أعمق (Trias TAGI) تتميز بخصائص بتروفيزيائية واعدة جدا.

- Ad -

دخلت الشركة البريطانية في مفاوضات متقدمة مع طرفين دوليين لتنفيذ مخطط تطوير يعتمد على تقنيات الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) و/أو الغاز المسال المصغر (micro-LNG). المثير في الأمر أن هذا المشروع سيكون ممولا بالكامل من قبل شركاء صناعيين، مما يضمن تسريع وتيرة الاستغلال التجاري.

أجندة 2026: عام الحسم

تقدمت الشركة بطلب رسمي لتمديد فترة امتياز “جرسيف” إلى غاية 5 نونبر 2026، وذلك لفسح المجال أمام استكمال الدراسات البيئية والهندسية. ومن المتوقع أن يشهد النصف الأول من عام 2026 صدور تقرير مستقل قد يرفع من تقديرات حجم الغاز المكتشف، على أن يتم تقديم طلب “امتياز الاستغلال” قبل نهاية الربع الثالث من عام 2026، وهي الخطوة التي ستجعل من منطقة جرسيف قطبا طاقيا جديدا في المملكة.

مقالات ذات صلة