خرج سليم عبيد، لاعب المنتخب الأردني، عن صمته ليضع حدا للجدل الذي رافق لقطة مصافحة أثارت موجة من التفاعل بعد نهاية نهائي كأس العرب، مؤكدا أن ما حدث مع طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، لم يكن مقصودا ولا يعكس أخلاقه ولا قيم الكرة الأردنية.
اللاعب الأردني اختار توضيح موقفه عبر خاصية “الستوري” على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، حيث شدد على أن رفضه مصافحة مدرب المنتخب المغربي كان لحظة عفوية وغير متعمدة، مضيفا أن ما وقع “لا يمثل أخلاقنا كأردنيين”. ولم يكتف عبيد بالتوضيح، بل بادر بتقديم اعتذار صريح للناخب الوطني طارق السكتيوي، موجها له عبارات التقدير والاحترام، ومهنئا في الآن ذاته المنتخب المغربي بالتتويج، واصفا إياه بـ“المنتخب الشقيق”.
وكانت مراسم تتويج المنتخب المغربي الرديف بلقب كأس العرب قد عرفت لحظة مثيرة للانتباه، بعدما أقدم بعض لاعبي المنتخب الأردني على تجاهل مصافحة السكتيوي، في تصرف فتح باب التأويل وأثار ردود فعل واسعة، اعتبرها متابعون منافية لقيم الروح الرياضية التي يفترض أن تسود مثل هذه المحافل.
اعتذار عبيد جاء ليخفف من حدة التوتر ويعيد النقاش إلى حجمه الطبيعي، مؤكدا أن ما وقع لا ينبغي أن يحجب الصورة العامة لمنافسة رياضية طبعتها الندية والاحترام داخل المستطيل الأخضر، وأن لحظات التتويج، مهما كانت مشحونة، تظل اختبارا حقيقيا لأخلاقيات اللاعبين قبل مهاراتهم.


