بدد الدولي المغربي نايف أكرد كل الشكوك التي رافقت وضعيته الصحية في الأيام الماضية، بعدما شارك بشكل عادي في الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب الوطني، اليوم الثلاثاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم، استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب مالي، المقررة يوم الجمعة المقبل.
وأكدت المعطيات المتوفرة أن أكرد تجاوز بشكل نهائي الإصابة الخفيفة التي كان يعاني منها، والتي لم تتعد كونها حالة إجهاد بدني عابرة، ما جعله يعود سريعا إلى أجواء التداريب الجماعية دون أي مضاعفات.
ويعد حضور نايف أكرد في الخط الخلفي للمنتخب الوطني عنصرا بالغ الأهمية، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، والخبرة التي راكمها خلال مسيرته الاحترافية، سواء رفقة المنتخب الوطني أو في المنافسات القوية التي خاضها على أعلى المستويات. ويعزز وجوده من توازن المنظومة الدفاعية، خاصة في مباراة تصنف ضمن المواجهات القوية التي تتطلب جاهزية كاملة وتركيزا عاليا.
وكانت بعض الأخبار قد تحدثت، في وقت سابق، عن إصابة محتملة قد تبعد أكرد عن اللقاء القادم، غير أن المعطيات أكدت أن الأمر لا يعدو أن يكون إرهاقا عضليا طفيفا، سرعان ما تجاوزه اللاعب، ليضع نفسه رهن إشارة الطاقم التقني في الموعد القاري المقبل.


