في وقت تحبس فيه الجماهير المغربية أنفاسها ترقبا للأدوار الإقصائية الحاسمة، زفت مصادر طبية من داخل عرين “أسود الأطلس” أخبارا سارة تتعلق بالحالة الصحية لعميد الخط الخلفي، رومان سايس. وحسب معطيات خاصة، فقد حدد الطاقم الطبي للمنتخب الوطني نهاية الأسبوع الحالي موعدا رسميا لالتحاق سايس بالتداريب الجماعية، في خطوة تهدف لتجهيزه “للملحمة” المقبلة.
ويسابق الطاقم الطبي للمنتخب الزمن لتأهيل الصخرة الدفاعية، ليكون متاحا لخيارات الناخب الوطني وليد الركراكي في مباراة ربع النهائي. ويخضع سايس حاليا لبرنامج تأهيلي صارم يتضمن تداريب انفرادية دقيقة، على أن يندمج بشكل كامل مع المجموعة بداية من الأسبوع القادم، مما يرفع من حظوظ مشاركته في التشكيل الأساسي.
وكان سايس قد غادر أرضية الملعب في المباراة التي جمعت الأسود بمنتخب جزر القمر في 21 دجنبر الماضي، بعد 15 دقيقة فقط من صافرة البداية، مما اضطر الركراكي لإقحام جواد اليميق كبديل اضطراري. تلك الإصابة أثارت مخاوف كبيرة، خاصة وأن المنتخب عانى في الفترة الأخيرة من “لعنة” الإصابات التي غيّبت أسماء وازنة.
ولم يكن سايس الضحية الوحيدة، فقد واجه الطاقم التقني تحديات كبرى بغياب كل من أشرف حكيمي وحمزة إيكامان عن دور المجموعات، بالإضافة إلى معاناة سفيان أمرابط وأنس صلاح الدين من وعكات صحية وإصابات متفاوتة الخطورة. وتأمل الجماهير المغربية أن تكتمل الصفوف مع دخول البطولة مراحلها “الساخنة”، حيث لا مجال للخطأ.
عودة رومان سايس لا تعني فقط استعادة مدافع صلب، بل هي استعادة لـ “روح القيادة” داخل الرقعة الخضراء، وهو ما يحتاجه الأسود بشدة في منعرج ربع النهائي.


