في غمرة التحضيرات المكثفة لموقعة ثمن النهائي أمام تنزانيا، زف الناخب الوطني وليد الركراكي خبرا سارا للجماهير المغربية بخصوص الحالة الصحية والمنافسة الهجومية داخل عرين الأسود؛ حيث أكد أن المهاجم الشاب حمزة إيغامان يسير في طريق التعافي التام ويقترب من تدشين مشاركته في الأدوار الإقصائية لـ “الكان”.
وكشف الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، عن كواليس طبية دقيقة سبقت عودة اللاعب، مشيرا إلى وجود تبادل كثيف للمعلومات بين الطاقم الطبي لنادي ليل الفرنسي والطاقم الطبي للمنتخب الوطني. وأوضح الناخب الوطني قائلا: “كنا نعلم مسبقا بعدم جاهزيته في البداية، لكنه تدرب بشكل طبيعي هذا الأسبوع، وهو يعود للمستطيل الأخضر بنسق جيد جدا”.
ورغم تفاؤله، ظل الركراكي وفيا لنهجه الواقعي بخصوص إشراك اللاعب، مؤكدا أن توقيت الدفع به يعتمد حصرا على ظروف المباراة. واستطرد قائلا: “هل هو جاهز لبدء اللقاء أم للعب دقائق معدودة؟ سنرى. ميزتنا اليوم هي وفرة المهاجمين؛ لدينا أيوب الكعبي الذي يتمتع بثقة كبيرة، وإمكانية الاعتماد على حمزة تمنحنا أساليب مختلفة، وهو هدفنا الذي سطرناه للجزء الثاني من المنافسة”.
ولم يفوت “مول نية” الفرصة للإشادة بالطاقم الطبي للمنتخب المغربي، واصفا إياهم بـ “جنود الخفاء” الذين عملوا ليل نهار لتجهيز إيغامان وأشرف حكيمي في الوقت المحدد. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن النجاح في تأهيل اللاعبين تقنيا وطبيا هو ثمرة عمل جماعي يتجاوز حدود رقعة الميدان، مما يعزز خيارات الأسود في رحلة البحث عن التاج الإفريقي.


