الأكثر مشاهدة

بين جماهير إفريقيا وعودة الجالية.. مكاتب الصرف بالرباط والمدن الكبرى تعيش “أياما ذهبية”

لم يكن تنظيم النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” مجرد حدث رياضي، بل تحول إلى “قاطرة اقتصادية” حقيقية، أحدثت رواجا غير مسبوق في قطاع صرف العملات، خاصة في المدن الكبرى التي تستضيف مباريات البطولة وتستقبل آلاف المشجعين والزوار.

تشهد مكاتب الصرف المعتمدة، لا سيما في أحياء نابضة مثل حي “حسان” بالرباط، حركية دؤوبة تتجاوز في زخمها ما يتم تسجيله خلال فصل الصيف. وأكد مهنيون أن توافد جماهير المنتخبات الـ24 المشاركة، بالتزامن مع عودة الجالية المغربية لقضاء عطلة رأس السنة، خلق طلبا هائلا على “الدرهم المغربي” مقابل “اليورو” و”الدولار”.

وفي تصريح لوسائل إعلامية، أكد عبد الرزاق محمودي، رئيس الفيدرالية المغربية لشركات صرف العملات، أن تأثير “الكان” ملموس ومؤكد، مشيرا إلى أن المكاتب نجحت في تأمين مختلف الطلبات بفضل التدابير الجديدة.

- Ad -

وأوضح محمودي أن الدورية رقم (03/2025) الصادرة عن مكتب الصرف لعبت دورا محوريا في ضمان هذه المرونة، من خلال منح تسهيلات في استخدام البطاقات البنكية الدولية وتسليم بطاقات أداء مشحونة مسبقاً للزبائن.

ولا تقتصر هذه الحركية على المشجعين القادمين من إفريقيا فحسب، بل تمتد لتشمل السياح والجاليات المغربية والتونسية والجزائرية المقيمة بأوروبا، الذين اختاروا المملكة وجهة لقضاء عطلاتهم وتتبع منتخباتهم. ويؤكد المهنيون أن الرواج الحالي للعملة الصعبة “الدوفيز” يبشر بحصيلة استثنائية ستعزز من احتياطيات العملة الصعبة بالمملكة، بفضل التوقيت المثالي الذي جمع بين العرس الكروي القاري واحتفالات السنة الميلادية الجديدة.

مقالات ذات صلة