أوقفت السلطات الأمنية بمدينة مراكش، اليوم، مواطنا من جنسية جزائرية عند مدخل الملعب الكبير، وذلك قبيل انطلاق المواجهة التي جمعت بين المنتخبين الجزائري والنيجيري، إثر محاولته ولوج المدرجات بشعارات تخالف الضوابط التنظيمية للمنشآت الرياضية.
وجاء توقيف المعني بالأمر بعدما تبين للعناصر الأمنية المكلفة بمراقبة الولوج، أنه يرتدي قميصا يحمل على ظهره علم بلاده إلى جانب علم “جبهة البوليساريو” الانفصالية. وأفاد مصدر مطلع بأن هذا السلوك اعتبر مخالفا للقوانين التي تمنع استعراض أي رموز ذات أبعاد سياسية داخل الملاعب الرياضية، والتي يجب أن تظل فضاءً للروح الرياضية بعيدا عن أي توظيفات أخرى.
وقد باشرت المصالح الأمنية إجراءاتها بحجز القميص واقتياد الشخص المعني إلى المركز القضائي المختص، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة التي أمرت بتحرير محضر رسمي في الواقعة لتحديد كافة الملابسات المحيطة بهذا التصرف.
وفي السياق ذاته، وتفعيلا للمساطر التنظيمية المعمول بها، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منع المعني بالأمر من دخول الملعب بشكل فوري.
ويأتي هذا القرار التزاما بالضوابط التي تحظر بشكل قطعي إدخال أو استعراض أي شعارات أو لافتات ذات طابع سياسي، وهي القواعد التي تفرضها الهيئات الكروية القارية والدولية لضمان حياد الملاعب وحماية الأنشطة الرياضية من أي تشويش سياسي.


