أثارت التصريحات الأخيرة لحسام حسن، مدرب المنتخب المصري، عقب الإقصاء من نصف نهائي كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025” أمام السنغال، موجة من الاستغراب في الأوساط الرياضية الدولية، كان أبرزها رد فعل المدرب الفرنسي المخضرم “كلود لوروا”.
وكان حسام حسن قد برر هزيمة “الفراعنة” بهدف نظيف أمام أسود التيرانجا بالتحجج بأمور وصفها المتابعون بـ “غير الرياضية”، مشددا على مكانة مصر كـ “أم لأفريقيا والعرب”. وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه التقارير الميدانية توفير كافة سبل الراحة ووسائل التدريب المتطورة للبعثة المصرية بمدينة طنجة، مما جعل مبررات “العميد” محط تساؤل كبير.
وفي قراءته التقنية للمباراة عبر قناة “كانال+” الفرنسية، لم يتردد كلود لوروا في وصف الفارق الفني بين المنتخبين بعبارات قاسية، حيث قال: “هذا اللقاء كان أشبه بمواجهة أستاذ جامعي (في إشارة للسنغال) لطالب (مصر) يخوض امتحان اجتياز المرحلة الابتدائية”.
ولم يتوقف لوروا عند هذا الحد، بل أضاف موضحا ضعف المردود الفني لرفاق محمد صلاح في هذه المواجهة الحاسمة بالقول: “تكمن المشكلة في أن هذا الامتحان الذي قدمه المنتخب المصري يسمح لك فقط بالانتقال إلى المستوى السادس، وليس بلوغ المرحلة النهائية”.
وفتحت هذه الانتقادات الباب أمام نقاش واسع حول أداء المنتخب المصري في نسخة المغرب، ومدى قدرة الجهاز الفني الحالي على قراءة الخصوم الكبار، خاصة في ظل الجاهزية العالية التي أظهرتها المنتخبات المنافسة والظروف اللوجستية المثالية التي وفرتها المملكة لإنجاح هذا العرس القاري.


