أثار موسى الحبشي، محلل الأداء ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، حالة من الجدل الواسع عقب نشره تدوينة “غامضة” عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، مما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبله داخل قلعة “أسود الأطلس”.
واختار الحبشي خاصية “الستوري” على منصة “إنستغرام” ليوجه رسالة مقتضبة باللغة الإنجليزية جاء فيها: “الله خير المدبرين”. وما زاد من حيرة المتابعين هو إرفاق هذه العبارة بصور له وهو يجلس على كرسي احتياط المنتخب الوطني، في إشارة اعتبرها كثيرون تلميحا صريحا لاحتمال نهاية مهامه التقنية.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، تزامناً مع انتهاء منافسات كأس أمم إفريقيا التي حل فيها المنتخب المغربي وصيفا للبطل. ورغم الإنجاز القاري، إلا أن عدم الظفر باللقب أسال الكثير من المداد حول إمكانية إجراء تغييرات أو “تعديلات” على مستوى الأطقم المساعدة للمدرب وليد الركراكي، لضخ دماء جديدة في منظومة العمل التقني.
وحتى حدود الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوضح مصير الحبشي، الذي يعد أحد العناصر الفاعلة في تحليل أداء الخصوم وتطوير المردود التقني للاعبين. ويبقى التساؤل قائما: هل تكون تدوينة الحبشي إعلانا مبكرا عن “فراق ودي”، أم أنها مجرد لحظة بوح شخصية لا علاقة لها بالمسار المهني؟



