أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الجدل والغموض التي أحاطت بظهور كدمة كبيرة على يده اليسرى خلال مشاركته في منتدى “دافوس” بسويسرا، كاشفا عن كواليس “الحادث البسيط” الذي تعرض له وتسبب في تلك العلامة الواضحة.
وفي تصريحات خص بها “سامانثا والدنبرغ” من شبكة “سي إن إن” (CNN) على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، أوضح ترامب أنه ارتطم بقطعة أثاث أثناء تواجده في سويسرا، قائلا: “لقد اصطدمت يدي بزاوية الطاولة”، مضيفا بأسلوبه المعهود أنه استخدم نوعا من “الكريم” المهدئ لمكان الإصابة.
وكان البيت الأبيض قد أصدر بيانا مماثلا في وقت سابق عبر المتحدثة باسمه، كارولين ليفيت، أكدت فيه أن الرئيس ترامب ارتطم بزاوية طاولة التوقيع خلال فعالية “مجلس السلام” في دافوس، وهو ما أدى إلى ظهور الكدمة بشكل مفاجئ.
الأسبرين.. “المتهم” المساعد
وربط ترامب سرعة تأثر جلده بالكدمات بتناوله جرعات عالية من “الأسبرين”، وهو أمر سبق وأن أشار إليه طبيبه الخاص. وصرح ترامب لشبكة “سي إن إن”: “أنصحكم بالأسبرين إذا كنتم تحبون قلوبكم، ولكن لا تفعلوا ذلك إذا كنتم لا تريدون الكدمات”. وأكد الرئيس أنه يصر على تناول جرعة “كبيرة” (325 ملغ) كإجراء وقائي رغم طمأنة الأطباء له بشأن صحته، قائلا: “أنا لا أحب المخاطرة”.
وأشارت تقارير “سي إن إن” إلى أن الصور التي التقطت للرئيس صباح الأربعاء والخميس لم تظهر فيها أي كدمات، كما أن مقاطع الفيديو في بداية مراسم التوقيع كانت تظهر يده سليمة، قبل أن تبدأ الكدمة في البروز بوضوح بعد نحو 10 دقائق من جلوسه إلى طاولة التوقيع.
ومن الناحية الطبية، يشير الدكتور شون باربابيلا، طبيب الرئيس، إلى أن جرعة 325 ملغ التي يتناولها ترامب يوميا تفوق الجرعات المنخفضة المعتادة للوقاية من النوبات القلبية (والتي تتراوح بين 75 و100 ملغ بحسب “مايو كلينك”)، مما يجعل دمه أكثر سيولة وعرضة لظهور الكدمات عند أدنى احتكاك.
يذكر أن صحة يد ترامب كانت دائما تحت مجهر الكاميرات، خاصة بعد محاولاته السابقة لتغطية علامات مشابهة على يده اليمنى باستخدام مستحضرات التجميل أو الضمادات، مما يثير تساؤلات متكررة من قبل الصحافة الأمريكية حول الحالة الصحية العامة للرئيس السبعيني.


