الأكثر مشاهدة

ما سر “النظارات الشمسية” التي ارتداها ماكرون داخل قاعة قمة دافوس؟

خطف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأضواء خلال قمة “دافوس” بسويسرا، ليس فقط بكلمته القوية التي انتقد فيها سياسات نظيره الأمريكي دونالد ترامب، بل باختياره “غير المعتاد” لارتداء نظارات شمسية زرقاء من طراز “أفياتور” (الطيار) داخل قاعة المؤتمرات المغلقة وأمام قادة العالم.

ورغم أن ماكرون لم يبرر ارتداء النظارات خلال خطابه، إلا أن تقارير فرنسية كشفت عن معاناته من “نزيف تحت الملتحمة” (انفجار وعاء دموي صغير في العين). وهي حالة طبية وصفها ماكرون سابقا بأنها “حميدة وغير ضارة تماما”، مطالبا الصفوف العسكرية في نشاط سابق بالاعتذار عن مظهر عينه “غير المستحب”.

وبحسه الفكاهي المعهود، وصف الرئيس الفرنسي إصابته بـ “عين النمر” (L’œil du tigre)، في إشارة إلى أغنية فيلم “روكي 3” الشهيرة، معتبرا إياها “علامة على التصميم والإرادة” لمن يفهم الإشارة السينمائية.

- Ad -

من الناحية الطبية، أكد الدكتور جيمي محمد في تصريح لإذاعة “RTL” أن النظارات لم تكن لحماية العين طبيا بقدر ما كانت “خيارا جماليا” لحماية صورة الرئيس كشخصية عامة وتجنب التقاط صور تظهره بمظهر المريض.

هذا المظهر لم يمر مرور الكرام على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث انقسمت الآراء بين من وصفه بـ “Kéké” (المتباهي بالفرنسية)، ومن شبهه بـ “السايبورغ” أو بالنجم الهوليودي توم كروز في فيلم “توب غان”.

وخلف النظارات الزرقاء، وجه ماكرون رسائل سياسية شديدة اللهجة، محذرا من الانزلاق نحو “عالم بلا قواعد” تنتهك فيه القوانين الدولية وتبعث فيه “الأطماع الإمبريالية”.

وجاء هجوم ماكرون ردا على تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية، وتهديده بفرض ضرائب بنسبة 200% على النبيذ الفرنسي ردا على رفض باريس الانضمام لـ “مجلس السلام” الخاص بغزة، واصفا استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط ضد “السيادة الإقليمية” بالأمر غير المقبول.

مقالات ذات صلة