الأكثر مشاهدة

“مسرحية التسمم”: كيف حاول منتخب السنغال ابتزاز المغرب بـ “أكاذيب” قبل نهائي الكان؟

لم يكن نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال مجرد مواجهة كروية فوق المستطيل الأخضر، بل بدا واضحا أنها فصول “مسرحية” أعدت بعناية في الكواليس لإرباك المنظم المغربي وممارسة “ابتزاز ديبلوماسي ورياضي” عبر الضغط النفسي. فصول هذه المسرحية التي انطلقت ببيانات “ملغومة” من الجامعة السنغالية وتصريحات محرضة من مدرب الفريق، وصلت ذروتها بادعاءات “التسمم” قبل ساعات من صافرة البداية.

وفي حلقة جديدة من هذا المسلسل، خرج الظهير الأيسر السنغالي، إسماعيل جاكوبس، بتصريحات لوسيلة إعلام ألمانية، واصفا ما حدث لزملائه قبل المباراة بـ “المخيف والغريب”. وزعم جاكوبس أن زملاءه كريبين دياتا، وأوسينو نيانغ، وبابي ماتار سار، تعرضوا لـ “انهيار مفاجئ” وأعراض غريبة مثل “صعوبة سحب اللسان”، مدعيا بـ “قناعته الشخصية” أن الأمر لم يكن صدفة، رغم اعترافه بعدم امتلاك أي دليل قاطع.

المثير للريبة في هذه الرواية، هو تجاهلها لواقع أن المنتخب السنغالي، كغيره من المنتخبات الكبرى، سافر إلى المغرب مرفوقا بـ “طاقم طبخ خاص”، وهو إجراء يقطع الطريق تماما على أي فرضية تسمم خارجي. ويبدو أن التظاهر بالمرض قبل الإحماء وبين الشوطين كان “تمثيلية” تهدف للتأثير على تركيز المنتخب المغربي وإفساد العرس التنظيمي للمملكة، كأداة للضغط النفسي لسرقة اللقب من صاحب الأرض.

- Ad -

ورغم الضجيج الذي أحدثته هذه التصريحات على منصات التواصل الاجتماعي، يبقى الصمت الرسمي للاتحاد السنغالي لكرة القدم “سيد الموقف”؛ فلا تقارير طبية رفعت، ولا شكوى رسمية وجهت لـ “الكاف”.

هذا الصمت يؤكد أن تصريحات جاكوبس ومن قبله المدرب، ليست سوى محاولات بائسة لتبرير الإخفاق الرياضي عبر الإساءة لسمعة المغرب التنظيمية، في وقت أجمع فيه العالم على نجاح المملكة في تقديم نسخة استثنائية من العرس الإفريقي بعيدة كل البعد عن “خزعبلات” المؤامرة.

مقالات ذات صلة