خيم التعادل السلبي على “ديربي” شمال أفريقيا الذي جمع بين الجيش الملكي ومضيفه شبيبة القبائل الجزائري، مساء أمس، برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، في مواجهة غابت عنها الأهداف وحضرت فيها الإثارة والفرص الضائعة.
وشهدت المباراة صراعا تكتيكيا كبيرا فوق أرضية الميدان، حيث تبادل الفريقان السيطرة وخلقا سيلا من الفرص السانحة للتسجيل. إلا أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة وتألق الحارسين، أيوب الخياطي من جانب “العساكر” ومرباح غايا من جانب الشبيبة، حال دون وصول أي طرف إلى الشباك، لينتهي اللقاء بنتيجة بيضاء لم تخدم طموحات الفريقين في تحقيق انتصارهما الأول بالبطولة.
ودخل الجيش الملكي اللقاء وعينه على تدارك تعثره في الجولتين الأولى والثانية (هزيمة أمام يانغ أفريكانز وتعادل مع الأهلي)، باحثا عن نقاط ثلاث تنعش آماله في التأهل. وفي المقابل، كان وضع شبيبة القبائل مشابها، حيث سعى ممثل الكرة الجزائرية لاستغلال عامل الأرض بعد تعادل وهزيمة في مشواره السابق.
وبهذا التعادل، واصل الأهلي المصري انفراده بصدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، متبوعا بيانغ أفريكانز التنزاني في الوصافة بـ 4 نقاط. أما الجيش الملكي فقد استقر في المركز الثالث برصيد نقطتين، متفوقا بفارق الأهداف عن شبيبة القبائل القابع في المركز الأخير بنفس الرصيد، مما يضع الفريقين المغربي والجزائري أمام حتمية الفوز في الجولات القادمة للحفاظ على حظوظ العبور إلى دور ربع النهائي.


