الأكثر مشاهدة

فاجعة في الدار البيضاء: انهيار منزل ينهي حياة مسنة ويصيب زوجها بجروح خطيرة

استفاقت العاصمة الاقتصادية، اليوم الخميس 29 يناير 2026، على وقع فاجعة إنسانية جديدة، إثر انهيار جزئي لمنزل متهالك فوق رؤوس قاطنيه، مما أسفر عن وفاة سيدة مسنة وإصابة زوجها بكسور وإصابات وصفت بالبليغة، لينضاف هذا الحادث إلى “سجل المآسي” المرتبطة بالمباني الآيلة للسقوط التي تلاحق المدينة مع كل موسم أمطار.

وقع الانهيار بشكل مفاجئ مباغتا الأسرة داخل مسكنها، ورغم الاستجابة السريعة لعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية التي هرعت لعين المكان لنقل الضحايا، إلا أن الأقدار كانت أسرع؛ حيث لفظت السيدة المسنة أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى متأثرة بجراحها الخطيرة، فيما لا يزال زوجها تحت الرعاية الطبية المركزة لتلقي العلاجات الضرورية جراء كسور متفاوتة الخطورة.

تأتي هذه الواقعة المؤلمة بعد أسابيع قليلة من حادث مماثل شهدته الدار البيضاء يوم الخميس 18 دجنبر الماضي، لتعيد طرح علامات الاستفهام حول وضعية المباني الهشة.

- Ad -

وتزيد التساقطات المطرية المهمة التي تشهدها المدينة حاليا من منسوب الخطر، حيث تتسبب الرطوبة والمياه في إضعاف البنيات المتهالكة، مما يجعلها “قنابل موقوتة” تهدد سلامة قاطنيها في أي لحظة.

ومع تكرار سيناريوهات الانهيارات الكارثية، تواصل السلطات المحلية بالدار البيضاء استنفار جهودها لإخلاء عدد من البنايات المصنفة ضمن خانة الخطر كإجراء احترازي لتفادي سقوط ضحايا جدد. كما تتواصل عمليات هدم المنازل التي صدرت في حقها قرارات قانونية مسبقة، في سباق مع الزمن لإزالة هذه البؤر العمرانية المهددة، وتطهير الأحياء القديمة من البنايات التي لم تعد تقوى على الصمود أمام تقلبات المناخ.

مقالات ذات صلة