دخلت الحكومة السنغالية على خط الأزمة القائمة بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم والكونفدرالية الإفريقية للعبة “كاف”، وذلك عقب العقوبات القاسية التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة لهذه الأخيرة في حق مدرب ولاعبي “أسود التيرانجا”، على خلفية الأحداث الصاخبة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا.
وفي تصريح صحفي أدلت به بالعاصمة دكار، أكدت وزيرة الشباب والرياضة السنغالية، خادي دين غاي، أن بلادها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام قرار إيقاف المدرب “باب ثياو” لخمس مباريات رسمية مقبلة.
وقالت الوزيرة بلهجة حازمة: “الحكومة السنغالية لن تسمح بتواجد المدرب خارج الطاقم التدريبي، ولن تدخر جهدا في الوقوف إلى جانبه والدفاع عن مصالحه”.
واعتبرت المسؤولة الحكومية أن السلوك الذي صدر عن المدرب خلال أطوار النهائي، والذي جر عليه غضب لجنة الانضباط، كان “نابعا من وطنيته الحقيقية” وغيرته على قميص بلاده. وأوضحت أن الاتحاد السنغالي بصدد سلوك كافة المساطر القانونية داخل هياكل “الكاف” لاستئناف القرار، بهدف تقليص العقوبة أو حذفها بشكل كامل، لضمان استقرار الإدارة التقنية للمنتخب في المواعيد القارية القادمة.
وكانت قرارات “الكاف” قد أثارت لغطا كبيرا في الأوساط الرياضية الإفريقية، بعد الفوضى التي شهدها النهائي وتسببت في توقيف المباراة لعدة دقائق. وبينما يرى الاتحاد الإفريقي في هذه العقوبات وسيلة لفرض الانضباط والسلوك الرياضي، تعتبرها السنغال قرارات مجحفة في حق طاقمها ولاعبيها الذين عاشوا ضغطا نفسيا كبيرا خلال المباراة الختامية للبطولة الأغلى في القارة.


