شهدت العاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء، خلال الساعات الماضية، حالة من الارتباك في حركة النقل العمومي، إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي تسببت في ارتفاع منسوب المياه بعدد من النقاط الحيوية بالمدينة، مما أدى إلى تعثر مسار “الطرامواي” في بعض المقاطع الاستراتيجية.
وأفادت مصادر ميدانية أن تجمعات مياه الأمطار غمرت أجزاء من السكة الحديدية، خاصة تحت “قنطرة الدار البيضاء الجنوبية”، مما دفع بشركة “كازا طرامواي” إلى الإعلان عن حصر حركة سير الخط الأول (T1) مؤقتا بين محطتي “تكنوبارك” و”سيدي مومن النهاية”، وبين محطتي “الكليات” و”ليساسفة النهاية”.
وقد وثقت مقاطع فيديو تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي صعوبة مرور العربات فوق المقاطع المغمورة، مما تسبب في ازدحام وتأخر في وصول الركاب.
وفي تصريح صحفي، أكدت منى الضعيف، المسؤولة بشركة الصيانة، أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات تدخلت فورا عبر تعبئة ثلاث شاحنات صهريجية متخصصة لشفط المياه التي تجمعت بالقرب من محطة البيضاء الجنوبية. وأوضحت المسؤولة أن الفرق التقنية بذلت جهودا مضنية لتطهير السكة من السيول، مما مكن في نهاية المطاف من استئناف حركة السير بشكل طبيعي على طول الخط الأول.
من جانبها، أكدت شركة “كازا طرامواي” أن فرقها الميدانية تظل في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تقلبات جوية إضافية قد تؤثر على سلامة المرفق، مشددة على أن الأولوية القصوى هي ضمان أمن الركاب واستعادة سلاسة الجولان في أقصر وقت ممكن، خاصة في ظل النشرات الإنذارية التي تشهدها البلاد.


