فجر سعيد الشتوي، المستشار الجماعي بمقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء، ملفا مثيرا للجدل يتعلق بشبهات “تبديد ممتلكات عمومية”، بعد رصد عملية نقل قضبان حديدية خاصة بملاعب القرب عبر سيارة تابعة للمصالح الجماعية، قصد بيعها كمتلاشيات “بالكيلوغرام”، في واقعة أثارت استياء واسعا داخل الأوساط المحلية.
وأوضح الشتوي، في تصريحات صحفية، أن عملية نقل وبيع هذه القضبان الحديدية تمت في “وضح النهار” خلال يوم الأحد، وهو التوقيت الذي يفترض فيه أن تكون سيارات المقاطعة مركونة داخل المرآب الجماعي، ولا تستخدم إلا في حالات استثنائية ومحددة قانونا، لا تندرج ضمنها بالتأكيد “تجارة المتلاشيات” التابعة للمرافق الرياضية.
وشدد المستشار الجماعي على أن التصرف في التجهيزات العمومية، حتى في حال عدم صلاحيتها للاستعمال، يخضع لمساطر إدارية وقانونية صارمة، تبدأ بتحرير محاضر رسمية للجرد والتشطيب، وتنتهي ببيوعات تشرف عليها لجان مختصة، وليس عبر نقلها بطريقة تفتقر للشفافية.
وتساءل المتحدث، في ذات السياق، عن مصير سياج “حديقة العنترية” القديم، الذي توارى عن الأنظار عقب استبداله بآخر جديد دون معرفة وجهته النهائية.
واختتم الشتوي تصريحه بالمطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في استغلال آليات الدولة أو التفويت في ممتلكات الساكنة خارج الأطر المنظمة، مؤكدا أن الحفاظ على المال العام والممتلكات الجماعية مسؤولية لا تقبل التهاون.


