الأكثر مشاهدة

نصير مزراوي و”مأزق” مانشستر يونايتد.. كيف تحول “أسد الأطلس” من ركيزة أساسية إلى حبيس الدكة؟

يمر الدولي المغربي نصير مزراوي بـ “خريف كروي” مفاجئ داخل قلعة “أولد ترافورد”، حيث يعيش وضعا معقدا رفقة فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي منذ عودته من المشاركة القارية في نهائيات كأس أمم إفريقيا رفقة المنتخب الوطني المغربي.

فبعد أن كان مزراوي قطعة أساسية لا غنى عنها في حسابات “الشياطين الحمر” قبل انطلاق “الكان”، وجد اللاعب نفسه فجأة خارج الحسابات الرئيسية، ليتحول إلى “ورقة بديلة” لا تحظى بكامل ثقة الطاقم التقني. هذا التحول الدراماتيكي ظهر جليا في الدقائق الشحيحة التي منحت له في المواجهات الأخيرة، مما رسم علامات استفهام كبرى حول مستقبله القريب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبلغة الأرقام، غاب مزراوي عن 8 مباريات كاملة لمانشستر يونايتد بسبب الالتزام القاري، لكن عودته لم تكن بالشكل المأمول؛ ففي أول ظهور له في 25 يناير الماضي أمام أرسنال، لم تتجاوز مشاركته دقيقتين فقط.

- Ad -

واستمر هذا المشهد في تكرار نفسه، حيث خاض أربع دقائق أمام فولهام، وثلاث دقائق فقط في مواجهة توتنهام الأسبوع الماضي، ليتوج هذا التهميش ببقائه حبيسا لكرسي الاحتياط طيلة مباراة ويست هام يونايتد الأخيرة التي انتهت بالتعادل.

هذا الوضع “المعقد” يضع مزراوي أمام تحد كبير لاستعادة ثقة مدربه في القادم من المواعيد، خاصة وأن اللاعب يضع نصب عينيه هدفا استراتيجيا يتمثل في البصم على مشاركة متميزة رفقة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم المرتقبة صيف العام الجاري. فهل ينجح نصير في قلب الطاولة داخل مانشستر والعودة لمنصات التألق، أم أن “لعنة الدكة” ستستمر في تهديد طموحاته الدولية؟

مقالات ذات صلة