الأكثر مشاهدة

الإمارات تصفع الجزائر وتوضح بشأن مصير رحلاتها وتكشف عن “تاريخ الحسم”

في أول رد رسمي لها على المستجدات الأخيرة المتعلقة بقطاع النقل الجوي، خرجت شركة “طيران الإمارات” ببيان توضيحي حسمت من خلاله الجدل المثار حول استمرارية عملياتها في الجزائر، وذلك عقب القرار الصادر عن السلطات الجزائرية القاضي بتعليق الربط الجوي مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسعت الناقلة الإماراتية، من خلال بلاغها، إلى تهدئة مخاوف زبائنها وضمان عدم ارتباك حركة التنقل، حيث أكدت بوضوح أن رحلاتها من وإلى الجزائر “لا تزال تعمل وفق الجدول الزمني المحدد سلفا”.

وشددت الشركة على أن الخدمات لم تتأثر في الوقت الراهن، داعية المسافرين الذين يتوفرون على تذاكر سفر محجوزة للأسابيع والأشهر القادمة إلى المضي قدما في ترتيبات رحلاتهم كما كان مقررا.

- Ad -

وبالرغم من تأكيدها على استقرار الرحلات في الأمد المنظور، إلا أن الشركة أشارت ضمنيا إلى وجود “موعد نهائي” (Date butoir) لآخر رحلاتها، دون الكشف عن تفاصيل التاريخ بدقة، مكتفية بالتأكيد على أن “الخدمات غير متأثرة في هذه اللحظة”. وفي صدمة للجالية الجزائرية في الأمارات أكدت مصادر متطابقة أن سنة 2027 لن تكون هناك رحلات. ويهدف هذا التوضيح إلى منع أي موجات ذعر وسط المسافرين، وتفادي ضغط الطلبات المفاجئة على استرداد الأموال أو تغيير الحجوزات.

ويأتي هذا الموقف من “طيران الإمارات” في ظل ظرفية دقيقة تطبع العلاقات الجوية بين البلدين، حيث تسعى الشركة لتدبير هذه المرحلة بأقل قدر من الأضرار للركاب، مع الالتزام بالقرارات السيادية التي تفرضها السلطات في المطارات المعنية.

مقالات ذات صلة