الأكثر مشاهدة

من بوابة المغرب.. عملاق الإطارات الصيني يحصل على “الضوء الأخضر” من بوينغ وإيرباص لتموين طائراتهما

دخل الاستثمار الصيني العملاق “سينتوري تاير” (Sentury Tire) في مدينة طنجة مرحلة حاسمة من عمره الإنتاجي، حيث كشفت معطيات حديثة أن الموقع الصناعي المغربي بات يمثل اليوم أحد المحاور الاستراتيجية للهندسة الصناعية العالمية للمجموعة، مع مؤشرات قوية على بلوغ الطاقة الإنتاجية القصوى بحلول عام 2026.

وتشير تقارير المجموعة إلى أن مصنع طنجة يشهد حاليا “طفرة” في وتيرة الإنتاج، حيث سجل الربع الأخير من سنة 2025 ارتفاعا ملموسا في أحجام الإنتاج والمبيعات مقارنة بالفترات السابقة. والمثير في الأمر، حسب المصدر ذاته، أن “طلبات النوايا” الصادرة عن الزبناء الدوليين تجاوزت بكثير مخططات الرفع من القدرة الإنتاجية الأولية، مما يضع الوحدة المغربية أمام تحدي تلبية طلب يفوق التوقعات الأصلية.

ولا يقتصر حضور “سينتوري” في المغرب على الجانب الكمي، بل يمتد لتوظيف محفظة تكنولوجية متطورة تشمل مئات براءات الاختراع في هياكل الإطارات الشعاعية، ومركبات المطاط المقاومة للحرارة العالية، وعمليات التصنيع المؤتمتة بالكامل. كما تعزز المجموعة جودة “صنع في المغرب” عبر برامج بحث داخلية واتفاقيات تعاون تقني تضمن التتبع الدقيق والأداء العالي للمنتجات الموجهة للتصدير.

- Ad -

وفي تحول استراتيجي لافت، أعلنت المجموعة عن إدراجها ضمن قائمة الموردين المعتمدين لعمالقة صناعة الطيران “بوينغ” (Boeing) و”إيرباص” (Airbus). وأوضحت الشركة أنها شرعت بالفعل في عمليات تسليم متسلسلة لبعض نماذج الطائرات، مع طموح لتوسيع نطاق الشهادات والاعتمادات بناءً على اتفاقيات البحث والتطوير الجارية.

وعلى الصعيد المالي، أظهرت حسابات الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 نموا في رقم المعاملات، رغم تسجيل تراجع طفيف في صافي الأرباح بفعل تقلب أسعار المواد الخام. وفي سياق متصل، حسمت المجموعة الجدل حول “شائعات” استهدفت مصنعها بطنجة في دجنبر الماضي، واصفة إياها بالعارية من الصحة، ومؤكدة لجوءها للقضاء لحماية مصالحها واستثماراتها بالمملكة.

مقالات ذات صلة