الأكثر مشاهدة

شكوك بـ”تلاعب وكولسة” في قرعة الكونفدرالية: مسار مفروش بالورود للفراعنة واصطدام قسري للأندية المغربية

أسفرت قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي سحبت قبل لحظات، عن مواجهات أثارت الكثير من الحبر والجدل حول “عدالة” المسارات، وسط شكوك قوية أبداها مراقبون حول وجود “كولسة” تهدف لتعبيد الطريق أمام الأندية المصرية والجزائرية لضمان تواجدها في الأدوار النهائية.

صدام مغربي إجباري.. الوداد وآسفي في “كسر عظم”

في الوقت الذي كانت تتطلع فيه الجماهير المغربية لرؤية ممثلي المملكة في النهائي، فرضت القرعة مواجهة مغربية خالصة في دور الثمانية، حيث سيصطدم نادي الوداد الرياضي (متصدر مجموعته بـ15 نقطة) بنادي أولمبيك آسفي (وصيف مجموعته بـ13 نقطة). هذا الصدام المبكر يعني حتمية خروج أحد القطبين المغربيين، وهو ما اعتبره تقنيون ضربة لطموحات الكرة الوطنية في الهيمنة على المربع الذهبي.

- Ad -

وستجرى مباراة الذهاب بملعب “المسيرة الخضراء” بآسفي، فيما يستضيف ملعب “محمد الخامس” بالدار البيضاء لقاء الإياب الحاسم.

مسارات “ناعمة” للمصريين والجزائريين

ما أثار الريبة في كواليس القرعة هو وضع الأندية المصرية في مسارات وصفت بالسهلة جدا؛ إذ سيواجه الزمالك المصري نادي “أوتوهو” المغمور، في مباراة تبدو من الناحية النظرية شكلية لصالح “الفارس الأبيض”. وفي المقابل، تم وضع النادي المصري في مواجهة شباب بلوزداد الجزائري، بينما سيواجه اتحاد الجزائر نادي “مانييما يونيون” الكونغولي.

ويرى متابعون أن هذه التوليفة رتبت بدقة لتسهيل وصول فريق مصري على الأقل إلى النهائي، مع إعطاء أفضلية للأندية الجزائرية لتجنب الصدامات القوية في هذا الدور.

ولم تقف “عثرات” القرعة عند ربع النهائي، بل امتدت لمسار المربع الذهبي؛ حيث سيتعين على المتأهل من “الوداد وآسفي” مواجهة الفائز من مباراة اتحاد العاصمة الجزائري ومانييما الكونغولي. وسيكون على ممثل الكرة المغربية خوض لقاء الإياب في الدار البيضاء أو آسفي، بعد رحلة ذهاب شاقة إلى الجزائر أو الكونغو، مما يضع ضغطا بدنيا ولوجيستيا كبيرا على الأندية الوطنية في مسارها نحو اللقب القاري.

مقالات ذات صلة