الأكثر مشاهدة

مستجدات جثة شاطئ صاباديا بالحسيمة: تفاصيل الملابس ونتائج المعاينة الأولية للهوية

أفادت مصادر مطلعة لجريدة “آنفا نيوز”، بظهور معطيات جديدة بخصوص الجثة التي لفظتها أمواج البحر بشاطئ “صاباديا” بمدينة الحسيمة، صباح أمس الاثنين، والتي استنفرت السلطات المحلية والأمنية بالمنطقة.

وكشفت المصادر أن الجثة وجدت في حالة تحلل متقدمة جدا، نتيجة المكوث الطويل في مياه البحر؛ حيث لعبت ملوحة المياه العالية دورا كبيرا في تآكل الأنسجة وطمس المعالم البشرية للوجه والجسد. وما زاد من صعوبة المأمورية، هو تعرض الجثة لنهش مستمر من طرف الأسماك والكائنات البحرية التي أكلت أجزاء واسعة من الأطراف، مما جعل من المستحيل التعرف على الضحية من خلال الملامح الظاهرية. وترجح المعاينات الأولية أن يكون الضحية رجلا يتراوح عمره ما بين 30 و40 سنة.

ورغم التشويه الكبير الذي طال الجسد، فإن استقرار الجثة على “أسنانها” كاملة منح الأمل لمختبرات الشرطة العلمية؛ حيث تقرر إخضاعها لتحليل الحمض النووي (DNA). ويهدف هذا الإجراء التقني الصرف إلى تحديد الأصل العرقي للضحية وحسم الجدل القائم، خاصة وأن التقديرات الأولية – دون جزم – تشير إلى احتمال كبير بأن تعود الجثة لـ مهاجر ينحدر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المختبر لتأكيد هذه الفرضية أو نفيها.

- Ad -

وفي ظل هذه الظروف المعقدة، تظل الملابس التي وجدت على الجثة هي الدليل المادي الوحيد المتاح حاليا أمام العائلات المكلومة؛ حيث كان الضحية يرتدي سروالا رياضيا باللون الأزرق الداكن (بلو مارين / أسول) من ماركة “أديداس”، وهو التفصيل الذي قد يساعد عائلات المفقودين في رحلات الهجرة السرية على وضع لبنة أولى في مسار التعرف على ذويها، في وقت لا يزال فيه البحث جاريا لربط كافة الخيوط بانتظار التقرير الطبي النهائي.

مقالات ذات صلة