الأكثر مشاهدة

بما في ذلك المغرب.. حماس ترحب بوجود القوات الدولية في غزة

في تطور لافت لمسار التسوية بقطاع غزة، أبدى حرق حركة “حماس” انفتاحه على فكرة تواجد “قوات دولية” فوق أراضي القطاع، شريطة الالتزام بمهام محددة بعيدا عن التدخل في “الشؤون الداخلية” الفلسطينية. يأتي هذا الموقف في وقت تتبلور فيه ملامح “قوة استقرار دولية” (ISF) تضمن مشاركة عدة دول، من بينها المملكة المغربية.

وفي تصريح خص به وكالة “فرانس برس” يوم الجمعة، أوضح المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن موقف حماس واضح تجاه القوى الدولية؛ إذ ترحب بقوات “تراقب وقف إطلاق النار وتضمن تنفيذه، وتعمل كحاجز عازل بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وأبناء الشعب الفلسطيني”، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة عدم المساس بالقرار الداخلي للقطاع.

خطة ترامب.. 20 ألف جندي ومشاركة مغربية

وتندرج هذه التحركات ضمن خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لإنهاء الحرب، والتي تقضي بنشر قوة استقرار دولية تحت قيادة أمريكية. وخلال الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام” الذي انعقد الخميس بواشنطن، كشف الجنرال الأمريكي “جاسبر جيفيرز”، قائد هذه القوة، أن خمس دول تعهدت رسميا بتقديم قوات ميدانية، مؤكدا أن المغرب من بين هذه الدول، إلى جانب إندونيسيا التي من المتوقع أن تساهم بـ 8000 جندي من أصل 20 ألفا قوام القوة الإجمالي.

- Ad -

وعلى صعيد الأمن الداخلي، أعلن المنسق الجديد لقطاع غزة، الدبلوماسي البلغاري “نيكولاي ملادينوف”، عن بدء عملية تجنيد قوة شرطة فلسطينية جديدة، مشيرا إلى أن 2000 متطوع قد تقدموا بالفعل. وفي هذا الإطار، تعهدت كل من مصر والأردن بتولي مهام تدريب هذه العناصر الأمنية.

وعلق حازم قاسم على هذه الخطوة بالقول إن “تدريب قوى الشرطة الفلسطينية لا يشكل عائقا إذا كان الهدف هو الحفاظ على الأمن الداخلي ومواجهة حالة الفوضى التي يسعى الاحتلال لفرضها”.

يذكر أن “مجلس السلام” المنعقد في واشنطن يسعى لرسم خارطة طريق أمنية تنهي العمليات العسكرية وتؤسس لمرحلة انتقالية، وهو المسار الذي تراقبه العواصم العربية والدولية بكثير من الحذر والترقب، نظرا لتعقيدات الملف الميدانية والسياسية.

مقالات ذات صلة