أكدت الفنانة المغربية بسمة بوسيل، في أحدث إطلالة إعلامية لها مساء أمس الجمعة، عن اعتزازها الكبير بهويتها المغربية وحرصها على نقل تقاليد المملكة الأصيلة إلى قلب بيتها، مشددة على أن شهر رمضان بالنسبة لها هو “طقس مغربي” بامتياز.
وفي حوار خصت به مجلة “Et بالعربي”، أوضحت بوسيل أنها تولي أهمية قصوى للأجواء الثقافية المغربية خلال الشهر الفضيل. وكشفت الفنانة المغربية أن مائدتها لا تخلو من الأطباق التقليدية التي تميز البيوت المغربية، وعلى رأسها “الحريرة”، “الشباكية”، و”السلو”، مؤكدة أن فطورها يكون “مغربيا خالصا” مهما ابتعدت المسافات.
وفي سياق حديثها عن الأجواء الأسرية، كشفت صاحبة أغنية “أبو حب” أن بناتها يبدين شغفا كبيرا بالطبخ ويشاركنها تفاصيل التحضيرات داخل المطبخ، مما يضفي أجواء من البهجة والارتباط بالهوية المغربية لدى الجيل الجديد.
ولم يخل الحوار من الجانب الفني، حيث زفت بسمة بوسيل خبرا سارا لمتابعيها، مؤكدة انتهاءها من تسجيل “فيديو كليب” جديد. وأعلنت الفنانة أنها تستعد لطرح هذا العمل تزامنا مع حلول عيد الفطر، ليكون بمثابة هدية لجمهورها الذي يترقب خطواتها الفنية الجديدة بكثير من الاهتمام.


