شهدت مدينة القصر الكبير، نهاية الأسبوع المنصرم، واقعة غريبة أثارت موجة من الاستهجان والغضب العارم بين الساكنة، عقب إقدام شخص على اقتحام فضاء حمام شعبي مخصص للنساء، في مشهد وصفه شهود عيان بـ”الهوليوودي” الذي انتهك حرمة وحميمية المرتفقات.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر متطابقة بأن خلافا حادا نشب بين الزوج المعني وزوجته بالشارع العام، تطور إلى ملاحقة ميدانية اضطرت معها الزوجة، تحت وطأة الخوف، إلى اللجوء لداخل حمام نسائي شعبي ظنا منها أنها ستحتمي بخصوصية المكان التي لا يجرؤ الرجال على تخطيها.
لكن الزوج، وفي حالة وصفت بـ”الهستيرية”، لم يتوقف عند عتبة الباب، بل اندفع مخترقا الفضاء المخصص للنساء، مما تسبب في حالة من الرعب والصراخ الجماعي بين المرتفقات اللواتي فوجئن بوجود رجل غريب في مكان يتمتع بخصوصية تامة، مما خلف صدمة نفسية لدى الحاضرات.
وأثار هذا التصرف “غير المسبوق” ردود فعل غاضبة من طرف عائلات المرتفقات وفعاليات المجتمع المدني بالمدينة، حيث استنكر الجميع استباحة حرمة الحمامات الشعبية تحت أي مبرر، معتبرين أن الخلافات الأسرية لا يمكن أن تبرر انتهاك القوانين والأعراف الاجتماعية التي تصون وقار هذه الفضاءات.


