الأكثر مشاهدة

اليقطين… مكون بسيط بفوائد غذائية متعددة

يعد اليقطين من المكونات الغذائية التي تمنح المطبخ مرونة واسعة في التحضير، إذ يمكن توظيفه في أطباق متنوعة تمتد من وجبات الأطفال إلى المخبوزات والحساء. وبين سهولة استعماله وقيمته الغذائية، يظل هذا المنتوج الخريفي خيارا عمليا للأسر الباحثة عن التوازن بين الطعم والفائدة.

استعمالات متعددة في المطبخ

يمكن تفريغ اليقطين من الداخل واستعماله بطرق مبتكرة في التقديم، كما يمكن طهيه على البخار ليكون وجبة خفيفة ومغذية للأطفال. ويدخل أيضاً في إعداد البطاطا المهروسة أو حساء اليقطين، حيث يمنح قواما كريميا ونكهة طبيعية مائلة إلى الحلاوة.

ولا يقتصر حضوره على الأطباق المالحة، بل يمتد إلى عالم المخبوزات، إذ يستخدم في الكعك والفطائر، ليضفي مذاقا حلوا طبيعيا دون الحاجة إلى كميات كبيرة من السكر.

- Ad -

قيمة غذائية مهمة

تتعدد أشكال وأحجام اليقطين، ومن أشهر أنواعه قرع الجوز والقرع البرتقالي. ويتميز هذا المنتوج بكونه يحتوي على نسبة مرتفعة من الماء تصل إلى 94 في المائة، ما يجعله منخفض السعرات الحرارية ومناسباً للأنظمة الغذائية المتوازنة.

ورغم انخفاض سعراته، فإن اليقطين غني بالفيتامينات، خاصة فيتامين أ وفيتامين ج، وهما عنصران أساسيان لدعم جهاز المناعة وتعزيز الصحة العامة.

هل يمكن تجميده؟

نظرا لكبر حجم بعض ثمار اليقطين، قد لا يتم استعمالها كاملة في طبق واحد، ما يطرح سؤالا حول إمكانية حفظ المتبقي. ويمكن بالفعل تجميد اليقطين سواء على شكل هريس أو قطع.

ولتجميده بطريقة صحيحة، ينصح بتقشيره أولاً، ثم غليه لمدة ثلاث دقائق، قبل تبريده في ماء بارد لمدة دقيقة واحدة. بعد ذلك، يوضع في أكياس مخصصة للتجميد، ليظل صالحا للاستعمال لعدة أشهر، ما يسمح بالاستفادة منه تدريجيا دون هدر.

مقالات ذات صلة