سادت حالة من القلق والارتقاب في الأوساط الفنية والجمهورية عقب الإعلان عن تدهور الحالة الصحية للنجمة المصرية مي عز الدين، ونقلها إلى إحدى المستشفيات الخاصة لخضوعها لعملية جراحية دقيقة، انتهت بدخولها إلى وحدة العناية المركزة تحت إشراف طبي دقيق.
وفي كشف صريح عن وضعها الصحي، أعلن الطبيب المصري أحمد تيمور، زوج الفنانة، عن مرورها بأزمة صحية بدأت منذ ما قبل شهر رمضان بنحو أسبوعين. وأوضح تيمور في تدوينة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي أن الحالة الصحية لمي استدعت دخولها المستشفى منذ أسبوع كامل، قبل أن تتقرر حاجتها لتدخل جراحي عاجل اليوم.
وكتب تيمور في منشوره: “مي تعبانة من قبل رمضان بأسبوعين، ودخلت المستشفى من أسبوع، وأجرت جراحة النهاردة وهي في العناية المركزة حاليا… دعواتكم لها بالشفاء”.
وبمجرد انتشار الخبر، ضجت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والدعاء من زملائها في الوسط الفني ومحبيها من مختلف أنحاء العالم العربي، الذين أعربوا عن صدمتهم وتمنياتهم لها بالشفاء العاجل والعودة السريعة إلى شاشات التلفزيون.
وتأتي هذه الأزمة الصحية بعد فترة قصيرة من آخر ظهور للنجمة مي عز الدين، والذي كان مفعما بالرومانسية، حيث نشرت صورا احتفالية بعيد ميلاد زوجها أحمد تيمور، معبرة عن امتنانها لوجوده في حياتها بكلمات مؤثرة قالت فيها: “كل سنة وأنت طيب وجنبي وونسي وسندي وحبي وعوض ربنا ليا”، ليتحول هذا “السند” اليوم إلى المدافع الأول عن صحتها والناقل الرسمي لأخبارها في لحظاتها الحرجة.


