الأكثر مشاهدة

موت الفجأة يختطف الفنانة الشابة “إيناس الليثي” وهي نائمة وصدمة كبيرة بين محبيها

خيم سكون حزين على الأوساط الفنية والإعلامية في مصر والعالم العربي، فجر اليوم السبت، إثر الرحيل المفاجئ للإعلامية والفنانة الشابة إيناس الليثي، التي وافتها المنية في ذروة عطائها وشبابها، مخلفة وراءها حالة من الصدمة والذهول بين زملائها ومحبيها.

وبحسب ما أوردته تقارير صحفية مصرية ومصادر مقربة من عائلة الفقيدة، فإن الوفاة حدثت بشكل مباغت نتيجة تعرضها لـ “هبوط حاد في الدورة الدموية” أثناء نومها. ورغم المحاولات الحثيثة لنقلها إلى المستشفى فور اكتشاف تدهور حالتها الصحية، إلا أن القدر كان أسرع، لتسلم الروح إلى بارئها قبل تقديم أي إسعافات طبية.

وشكل الخبر، الذي أعلنته الفنانة زينب العبد عبر حسابها الرسمي، صدمة كبرى؛ لاسيما وأن الراحلة كانت حتى وقت قريب تشارك بفعالية في الأنشطة الفنية والاجتماعية وتتواصل مع جمهورها عبر المنصات الرقمية دون أي بادرة مرض مسبقة.

- Ad -

بدأت إيناس الليثي رحلتها مع الميكروفون عبر أثير إذاعة “بانوراما إف إم”، حيث ميزها صوتها الدافئ وحضورها القوي، قبل أن تطرق أبواب الشاشة الصغيرة من خلال مجموعة من القنوات الفضائية المرموقة. وتألقت الراحلة في تقديم برامج طبية واجتماعية عبر قناتي “إم بي سي مصر” و”المحور”، كما وضعت بصمتها في عالم الكوميديا بمشاركتها في برنامج “أسعد الله مساءكم” مع سيد أبو حفيظة.

ولم تكتفِ إيناس بالعمل الإعلامي، بل اقتحمت مجال التمثيل مقدمة أدوارا لافتة في أعمال درامية، كان من أبرزها مسلسل “مملكة يوسف المغربي”، لتثبت موهبتها المتعددة في التشخيص والتقديم.

وفور انتشار الخبر، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى “سرادق عزاء” مفتوح، حيث تداول آلاف المتابعين والفنانين صور الفقيدة ومقاطع من برامجها، معبرين عن أسفهم لهذا الغياب المبكر. ويأتي هذا الرحيل ليفتح النقاش مجددا حول مخاطر الهبوط الحاد في الدورة الدموية، وهو انخفاض مفاجئ في ضغط الدم يمنع وصول الأكسجين للأعضاء الحيوية، وهو ما يفسر حدوث الوفاة بشكل خاطف وصادم.

مقالات ذات صلة