الأكثر مشاهدة

الكاتبة المغربية الأصل حنان صروخ تهاجم البرقع والنقاب في إسبانيا وتصفهما بـ”أدوات العبودية”

في خرجة إعلامية وصفت بـ”النارية” وأثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية بإسبانيا، شنت الكاتبة والخبيرة المغربية الأصل، حنان صروخ، هجوما لاذعا على انتشار “البرقع” و”النقاب” في الفضاءات العامة الإسبانية، معتبرة إياهما “أدوات للعبودية” ورمزا لأيديولوجيا متطرفة تستهدف تقويض قيم الديمقراطية والمساواة.

وفي حوار خصت به صحيفة “إلموندو” الإسبانية، لم تتردد صروخ، التي سبق وأن خاضت معارك شخصية ضد الزواج القسري في مراهقتها، في تشبيه الانخراط في الحركات المتطرفة بالانخراط في “النازية”. وأكدت الخبيرة المغربية أن القبول بالنقاب تحت مسمى “الحرية الفردية” هو تراجع خطير عن المكتسبات الحقوقية، مشددة على أن هذا اللباس يهدف بالأساس إلى “محو وجود المرأة” في الفضاء العام وفرض معايير انغلاقية صارمة.

ولم تسلم النخبة السياسية الإسبانية من انتقادات صروخ، حيث اتهمت بعض القادة بالمسؤولية عن السماح لـ”الفكر السلفي” باختراق المؤسسات الديمقراطية بدعوى “التعددية الثقافية”. وحذرت من أن هذا التراخي يحرم النساء والفتيات الراغبات في التحرر من الحماية القانونية والاجتماعية اللازمة، ويجعلهن عرضة لـ”عنف رمزي” وعزلة اجتماعية قسرية لا تتوافق مع حقوق الإنسان الأساسية.

- Ad -

وفي معرض دفاعها عن طرحها، استحضرت حنان صروخ النموذج المغربي كدليل على الحزم في مواجهة التطرف، مشيرة إلى أن المغرب سبق وأن اتخذ قرارات بحظر تصنيع وبيع النقاب والبرقع لحماية استقراره الوطني من الأفكار التوسعية. وأعربت عن أسفها لتحول بعض المناطق في إسبانيا إلى “جيوب” يحاول فيها النظام المتطرف فرض قوانينه الخاصة بعيدا عن سيادة الدولة.

واختتمت الكاتبة المغربية نداءها بدعوة الحكومة الإسبانية إلى النظر “ما وراء قطعة القماش”، والتركيز على مخاطر التصدع الاجتماعي التي تسببها الحركات الراديكالية التي تستغل الحريات الديمقراطية من أجل إضعافها من الداخل.

مقالات ذات صلة