الأكثر مشاهدة

“نيويورك تايمز” تكشف كواليس تصفية خامنئي وقادة الحرس الثوري في لحظة “الاجتماع النادر”

في عملية استخباراتية وعسكرية وصفت بالأعقد في العقد الأخير، استفاقت العاصمة الإيرانية طهران صباح السبت على وقع ضربة جوية “قاصمة” استهدفت المجمع القيادي السيادي، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، رفقة ثلة من أبرز قيادات الصف الأول في الحرس الثوري وأجهزة الأمن القومي.

كواليس “الاختراق الكبير”

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة، أن العملية جاءت ثمرة رصد استخباراتي مكثف استمر لأشهر، انتهى بتحديد موعد ومكان اجتماع سري ضم أعلى هرم القيادة السياسية والعسكرية. وأفادت التقارير أن إسرائيل نفذت الهجوم استنادا إلى معلومات دقيقة وفرتها الأجهزة الأمريكية، حيث جرى تعديل توقيت الضربة من الليل إلى الصباح لضمان استهداف مركز القرار مجتمعا فور تأكيد حضور خامنئي شخصيا.

عند التاسعة وخمس وأربعين دقيقة صباحا بتوقيت طهران، أصابت صواريخ موجهة عالية الدقة أهدافها داخل الحرم الرئاسي ومقر المرشد. وأظهرت صور الأقمار الصناعية دمارا هيكليا جسيما في المباني المستهدفة. وبحسب الحصيلة الأولية، فقد قتل إلى جانب خامنئي كل من اللواء محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري، والأدميرال علي شمخاني، أحد أعمدة التنسيق بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية، بالإضافة إلى عدد من أفراد عائلة المرشد، بينهم ابنته وحفيدته وصهره.

- Ad -

ارتباك في طهران وقيادة مؤقتة

وفي محاولة لامتصاص الصدمة وتدبير المرحلة الانتقالية، أعلن محمد مخبر، مساعد المرشد، عن تشكيل “قيادة ثلاثية” لإدارة شؤون البلاد، تضم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وفقيها عن مجلس صيانة الدستور، في انتظار ما سيسفر عنه مجلس خبراء القيادة لاختيار مرشد جديد.

ومن جانبه، أعلن التلفزيون الإيراني الحداد الرسمي لمدة أربعين يوما، وسط وعيد شديد اللهجة من الحرس الثوري والرئاسة الإيرانية بأن هذه “الجريمة الكبرى” لن تمر دون رد حازم وصلب، معتبرين أن رحيل خامنئي سيكون منطلقا لـ “انتفاضة عظيمة”.

مقالات ذات صلة