نفذت الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، عملية أمنية واسعة النطاق في مدينة مليلية، أسفرت عن توقيف شخص للاشتباه في تورطه في جرائم تتعلق بـ “الإرهاب الجهادي”، وذلك تحت إشراف مباشر من المحكمة الوطنية الإسبانية المتخصصة في قضايا الإرهاب.
وشهد “حي كابريزاس” بمليلية، وتحديدا في شارع “راميريز بمدريد”، إنزالا أمنيا مكثفا لمداهمة منزل المشتبه فيه، بمشاركة عناصر من المفوضية العامة للمعلومات المتخصصة في مكافحة الإرهاب، وبالتنسيق مع القيادة الشرطية في مليلية.
وأسفرت عملية التفتيش، التي تمت بحضور الموقوف، عن حجز مجموعة من المواد والعناصر التي تم نقلها في صناديق لاستكمال الأبحاث التقنية والميدانية.
ووفقا لمصادر أمنية، فقد جرى نقل الموقوف إلى مركز صحي لإجراء الفحوصات الطبية المعتادة، قبل اقتياده إلى مقر شرطة مليلية لمباشرة التحقيق معه. وتعد هذه العملية هي الثانية من نوعها لمكافحة الفكر المتطرف بالمدينة منذ بداية العام الجاري، علما أن المصادر أكدت عدم وجود صلة بينها وبين التدخل الأمني الأول المسجل في مطلع سنة 2026.
وتأتي هذه التحركات الأمنية وفقا لوسائل إعلام إسبانية في سياق جهود مستمرة لمكافحة التطرف العنيف، حيث سجلت مليلية خلال عام 2025 عدة عمليات أمنية مماثلة انتهت بتوقيف تسعة أشخاص لصلتهم بأنشطة جهادية، شملت الاستقطاب والتجنيد ونشر الدعاية المتطرفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعزز اليقظة الأمنية لتفكيك أي بنى تحتية تروج للفكر المتطرف بالمدينة.


