الأكثر مشاهدة

تأخرت عن المنزل فاختلقت قصة “اختطاف”.. كيف ورط “بائع الحلزون” فتاة قاصرا في البيضاء؟

نجحت فرقة الشرطة القضائية بالدار البيضاء في فك طلاسم بلاغ أثار ذعرا مؤقتا بمنطقة “حي الفلاح”، بعدما كشفت التحريات الميدانية والتقنية زيف ادعاءات قاصر حول تعرضها لمحاولة اختطاف وصفتها بالهوليودية.

وكانت المصالح الأمنية قد تلقت شكاية رسمية من قاصر (مواليد 2010) بمعية والدتها، تزعم فيها تعرضها لمحاولة اختطاف من طرف شخصين برفقتهما سيدة منقبة على متن سيارة رباعية الدفع سوداء ذات زجاج داكن. وبناء على هذه المعطيات الخطيرة، باشرت الشرطة القضائية فحصا دقيقا للمسار الذي سلكته الفتاة عقب مغادرتها دروس الدعم.

وانطلقت عملية التثبت باصطحاب القاصر إلى الموقع الذي ادعت فيه توقفها عند بائع حلزون متجول، إلا أن المعاينة الميدانية واستجواب الجيران أكدوا عدم وجود أي بائع في تلك المنطقة، فيما كشفت كاميرا مراقبة بموقع مجاور عدم صحة الرواية. وأمام حزم المحققين وبدء عملية تفريغ التسجيلات واستدعاء صديقتين ذكرتهما المشتكية، لم تجد الفتاة بدا من التراجع عن أقوالها.

- Ad -

وأظهرت الأبحاث أن القاصر لم تتعرض لأي محاولة اختطاف، وأنها توجهت بعد حصة الدعم إلى “حي الفلاح” لمعاينة ملابس في متجر وجدته مغلقا. ونظرا لخوفها من رد فعل والدتها وشقيقها اللذين يفرضان رقابة صارمة على موعد عودتها، اختلقت قصة الاختطاف لتبرير تأخرها.

هذا وقد تم تحرير محضر رسمي بأقوال القاصر بحضور ولي أمرها، وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل، ليوضع بذلك حد للشائعات التي رافقت هذا البلاغ الكاذب.

مقالات ذات صلة