الدار البيضاء – آنفا نيوز وجد مواطن بمدينة طنجة نفسه مضطرا إلى اللجوء إلى القضاء بعد حادثة سير غير متوقعة كانت سببا فيها بقرة، وذلك في واقعة أثارت الانتباه ودفعت المعني بالأمر إلى المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به.
وبحسب ما أوردته جريدة «الأخبار» في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، فقد تقدم المواطن بدعوى قضائية ضد جماعة طنجة مطالبا بجبر الضرر الذي تعرض له إثر حادثة سير وقعت بشارع الجيش الملكي.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق المعطيات نفسها، إلى 13 أكتوبر 2025، حين كان المعني بالأمر يقود سيارته على مستوى مدار أسواق السلام بشارع الجيش الملكي، قبل أن تعبر بقرة الطريق بشكل مفاجئ من اليمين إلى اليسار. وأثناء محاولة السائق تفادي الاصطدام بالحيوان فقد السيطرة على المركبة، لتنتهي الحادثة باصطدام السيارة بعمود كهربائي وشجيرة في ملك الجماعة، ما تسبب في خسائر مادية إضافة إلى أضرار وصفها المدعي بالمعنوية.
وبحسب المصدر ذاته، فقد قرر المواطن اللجوء إلى القضاء للمطالبة بالتعويض، حيث تم تسجيل القضية تحت رقم 73، في ملف لا يزال معروضا أمام المحكمة للنظر فيه.
وتشير الوثائق التي استندت إليها الجريدة إلى أن هذه الواقعة ليست الوحيدة من نوعها، إذ سبق أن رفعت دعاوى أخرى ضد جماعة طنجة في شخص رئيسها، منير الليموري، تتعلق بحوادث مختلفة شهدها الفضاء العام.
ومن بين هذه القضايا ملفان مرتبطان بعضات الكلاب الضالة، من بينها دعوى رفعتها مواطنة خلال الصيف الماضي تحت رقم 29، مطالبة بتعويض عن الأضرار الجسدية والمعنوية التي تعرضت لها بعد عضة كلب ضال، في قضية لا تزال بدورها معروضة على القضاء.
كما تقدم مواطن آخر بتاريخ 25 يوليوز 2025 بدعوى مماثلة سجلت تحت رقم 48، طالب فيها بتعويض عن أضرار جسدية ومعنوية قال إنه تعرض لها نتيجة عضة كلب ضال، وهو الملف الذي لا يزال بدوره مدرجا أمام المحكمة الإدارية بطنجة.
وفي سياق آخر، كشفت الجريدة نفسها استنادا إلى وثائق عن حادثة أكثر خطورة تتعلق بسقوط طفلة في بالوعة للصرف الصحي بشارع الجيش الملكي. وقد رفع مواطن يدعى «ي.ن» دعوى قضائية نيابة عن طفلته بعد تعرضها للسقوط داخل البالوعة، ما تسبب لها في إصابات بليغة تمثلت في كسر على مستوى الجمجمة وجروح في أنحاء مختلفة من جسدها.
كما أظهرت الوثائق نفسها أن مواطنة أخرى رفعت بدورها دعوى ضد جماعة طنجة بعد سقوطها في حفرة إسمنتية غير مسيجة على الرصيف المخصص للراجلين بمنطقة الكنبورية ببني مكادة، وهو الحادث الذي تسبب لها في إصابة على مستوى قدمها اليسرى، فيما لا يزال هذا الملف أيضا معروضا أمام القضاء.


