أوقفت عناصر الشرطة بمدينة ورزازات، يوم الأحد، سيدة يشتبه في تورطها في محاولة اختطاف طفل بالقرب من المسجد المجاور لمدرسة الوحدة، في واقعة خلفت حالة من القلق والاستنفار في صفوف الساكنة المحلية.
ووفق معطيات محلية متطابقة، فقد أثارت تصرفات المعنية بالأمر شكوك عدد من المواطنين الذين كانوا متواجدين بالقرب من المكان، بعدما لاحظوا تحركات غير مألوفة دفعتهم إلى تتبعها عن قرب قبل أن يعمدوا إلى إشعار المصالح الأمنية بالواقعة.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان، حيث جرى توقيف السيدة المشتبه فيها واقتيادها إلى مقر الأمن قصد الاستماع إليها في إطار محضر رسمي، وذلك في سياق البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتهدف الأبحاث الجارية إلى كشف ملابسات هذه الواقعة والتحقق من طبيعتها وظروفها، وكذا تحديد جميع المعطيات المرتبطة بها في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية والقضائية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق نقاش متزايد تشهده بعض مناطق الجنوب بشأن قضايا اختفاء الأطفال، خاصة بعد حادثة اختفاء الطفل يونس بمنطقة زاكورة، الذي تم العثور عليه لاحقًا جثة هامدة بعد أيام من عمليات البحث، وهو ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بسلامة الأطفال.
كما تطرح مثل هذه الوقائع تساؤلات لدى الرأي العام حول دوافع هذه الأفعال، وما إذا كانت حالات فردية معزولة أم قد تكون مرتبطة بأنشطة إجرامية منظمة.
وفي انتظار صدور نتائج التحقيقات الجارية، تترقب الساكنة المحلية توضيحات رسمية بخصوص حقيقة هذه الواقعة، في ظل تزايد الاهتمام المجتمعي بقضايا حماية الأطفال وتعزيز الإحساس بالأمن داخل الفضاءات العامة ومحيط المؤسسات التعليمية.


