الأكثر مشاهدة

إسرائيل تعلن رسميا اغتيال علي لاريجاني وقائد الباسيج في غارات جوية مكثفة على إيران

في تطور عسكري متسارع ينذر بتصعيد غير مسبوق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء، عن مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وغلام رضا سليماني، قائد قوات “الباسيج”، إثر ضربات جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ليلة الاثنين.

وأكد كاتس في تصريح مصور أن رئيس الأركان أبلغه بنجاح العملية التي استهدفت لاريجاني وسليماني، واصفا الأخير بأنه قائد “الجهاز القمعي المركزي” في إيران. وبحسب مصادر عسكرية نقلتها “القناة 14” الإسرائيلية، فإن الهجوم لم يتوقف عند هذا الحد، بل أسفر أيضا عن مقتل عشرة قادة آخرين من قوات الباسيج، بمن فيهم نائب القائد العام.

وتزامن هذا الإعلان مع كشف الجيش الإسرائيلي عن غارات أخرى استهدفت قيادات في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني داخل الأراضي الإيرانية، من بينهم أكرم العجوري، في مناطق زعم أنها تستخدم كملاجئ. وصرح رئيس هيئة الأركان، إيال زامير، بأن هذه العمليات تهدف لتعزيز نتائج الحملات العسكرية ضد من وصفهم بـ “العناصر الإرهابية”.

- Ad -

وفي المقابل، خيم الغموض على الموقف الإيراني؛ فبينما أفادت وكالة “مهر” الرسمية بقرب صدور رسالة رسمية، نشر حساب علي لاريجاني على منصة “إكس” رسالة بخط يده ينعى فيها “شهداء البحرية الإيرانية” دون تحديد تاريخها، وهو ما أثار جملة من التساؤلات حول توقيت كتابتها.

ويعد لاريجاني (موليد 1957) أحد أعمدة النظام الإيراني، حيث شغل مناصب حساسة بدءا من قيادته في الحرس الثوري وصولا إلى رئاسة البرلمان لسنوات طويلة، قبل أن يعود للواجهة بقوة في غشت 2025 كأمين للمجلس الأعلى للأمن القومي. وكان لاريجاني قد وجه قبل رحيله رسالة حادة للحكومات الإسلامية، انتقد فيها ما وصفه بـ “التقصير” في نصرة إيران ضد ما أسماه “العدوان الأمريكي الصهيوني”.

هذا الاغتيال يأتي بعد ساعات من رصد الخارجية الأمريكية مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان لاريجاني، الذي رد قبيل استهدافه متمثلا بقول الإمام الحسين: “إني لا أرى الموت إلا سعادة، ولا الحياة مع الظالمين إلا برما”.

مقالات ذات صلة