الأكثر مشاهدة

“علينا تصفية هذا الكلب”.. تفاصيل مرعبة تكشفها التحقيقات مع خلية “تاغي” الموقوفة بالمغرب وهولندا

سجلت التحقيقات في قضية اغتيال الصحفي الهولندي الشهير “بيتر ر. دي فريس” تطورا دراماتيكيا عقب نجاح السلطات الأمنية المغربية في توقيف المدعو “إسماعيل. م”، وهو ما يعزز فرضية التورط المباشر لمنظمة “رضوان تاغي” الإجرامية في تصفية الصحفي قبل نحو أربع سنوات ونصف.

وجاء توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 34 عاما، بفضل تبادل معلومات حاسم بين السلطات الهولندية ونظيرتها المغربية خلال الخريف الماضي. ووفقا لتقارير إعلامية دولية، فإن الموقوف يعد عنصرا محوريا داخل الشبكة المافيوية، ويشتبه في إشرافه المباشر على العملية التي هزت الرأي العام في العاصمة أمستردام.

وكشفت الأبحاث عن أدلة تقنية “دامغة” تربط الموقوف بـ “كريستيان. م”، المنظم البولندي للاعتداء؛ حيث عثر داخل هاتف مشفر على صورة للضحية “دي فريس” أثناء تواجده في استوديو “RTL Boulevard”، مرفقة بعبارة تحريضية صريحة تقول: “يجب تصفية هذا الكلب”.

- Ad -

وفي سياق متصل، تركز التحقيقات المغربية أيضا على “جواد. ف”، ابن عم رضوان تاغي القابع حاليا بأحد سجون المملكة. ويعتقد أن هذا الأخير (32 عاما) كان يمثل الركيزة الأساسية للمنظمة، حيث تشير الشبهات إلى إدارته للعملية من الخارج، بالطريقة ذاتها التي يزعم أنه خطط بها لاغتيال المحامي “ديرك ويرسوم”.

تأتي هذه الاختراقات الأمنية الكبيرة في وقت لم تحسم فيه هوية “الآمرين النهائيين” بالاغتيال، رغم الأحكام الثقيلة التي أصدرتها محكمة الاستئناف في ديسمبر الماضي بحق المنفذين المباشرين، والتي وصلت إلى 27.5 سنة سجنا للقناص وسائقه، وأزيد من 26 سنة لمنظم العملية.

مقالات ذات صلة