الأكثر مشاهدة

محمد وهبي في أول خروج إعلامي: لقب “الكان” مستحق للمغرب وهذا هو مصير ضمه لـ “بوعدي” و”بيتارش”

عقد الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، اليوم الخميس، أول ندوة صحفية له منذ توليه قيادة “أسود الأطلس”، وهي المناسبة التي ترقبها الشارع الرياضي المغربي بكثير من الاهتمام، ليس فقط للتعرف على ملامح القائمة المستدعاة لوديتي مارس، بل أيضا للوقوف على موقف الإدارة التقنية من اللقب القاري الذي أسند للمغرب مؤخرا.

واستهل وهبي حديثه بتقديم التهنئة لكافة المغاربة وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقب قرار الكونفدرالية الإفريقية (كاف) القاضي بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا 2025، واصفا الخبر بـ “المستحق” والذي جاء لينصف المجهودات الوطنية المبذولة.

ملف “المزدوجي الجنسية”: هدوء وتخطيط

وفي معرض رده على التساؤلات المحيطة ببعض الأسماء الواعدة، خص وهبي بالذكر موهبة ريال مدريد الشاب، تياغو بيتارش، مؤكدا متابعته الدقيقة له منذ أن كان مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، واصفا إياه باللاعب “الممتاز جدا” رغم صغر سنه.

- Ad -

أما بخصوص غياب النجم الصاعد لنادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، عن اللائحة الحالية، فقد فضل وهبي لغة “التريث”، مشيرا إلى أن التواصل مع اللاعب كان إيجابيا ومثمرا. وقال وهبي: “لقد قدمنا له الخطة والمشروع الرياضي، والمؤشرات كانت إيجابية، فهو لاعب يحب بلده المغرب”. وتابع موضحا: “يجب ألا نمارس الضغط على اللاعبين الشباب؛ القرار يعود إليه في النهاية، ونحن نتابع الجميع دون تسرع”.

محطتا الإكوادور والباراغواي

وتأتي هذه الندوة في إطار الاستعدادات للمواجهتين الوديتين القادمتين، حيث سيلتقي المنتخب المغربي بنظيره الإكوادوري في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 27 مارس 2026، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة “لانس” الفرنسية لمواجهة منتخب الباراغواي في 31 مارس.

ويرى مراقبون أن محمد وهبي ينهج استراتيجية “الإقناع الهادئ” مع المواهب الصاعدة الممارسة في الدوريات الأوروبية، مفضلا عرض “مشروع رياضي متكامل” بدلا من الضغط الإعلامي، وهو ما يعكس رغبة الإدارة التقنية في بناء منتخب قوي بأسس متينة ومستدامة.

مقالات ذات صلة