في خروج إعلامي اتسم بالصراحة والمكاشفة، اختارت الفنانة المغربية نرجس الحلاق الرد مباشرة على حملات “التنمر” التي استهدفت ملامحها في صورة قديمة تداولتها بعض الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي. وبأسلوب يمزج بين الفخر بالماضي والتصالح مع الذات، فككت الحلاق خلفيات تلك الحقبة من حياتها، معتبرة أن ما يراه البعض “نشازا” في الشكل، كان في الواقع “أوسمة” لرحلة كفاح مريرة.
وعلقت الحلاق عبر حسابها على “إنستغرام” موضحة أن تلك الصورة تعود لفترة العشرينات من عمرها، حيث كانت تعيش ظروفاً قاسية قوامها “الفقر، الدراسة، والتنقل اليومي عبر الحافلات والدراجات الهوائية تحت أشعة الشمس”. وأضافت في رد مؤثر:
“لقد كانت طفولة مكرفصة كأغلبية المغاربة، والحمد لله درست واشتغلت بجهد حلال، واعتنيت بصحتي اليوم وأنا في الأربعين”. كما لم تجد حرجا في الاعتراف بخضوعها لعملية تجميل على مستوى الأنف لتصحيح عيب خلقي، مؤكدة أنها محصنة ضد التنمر بـ “تلقيح الصمود”، لكنها حذرت من المساس بطفلتيها اللتين تعتبرهما مصدر سعادتها.
وعلى الصعيد المهني، تستعد نرجس الحلاق لتسجيل حضورها في الموسم الجديد من السلسلة الشهيرة “بنات لالة منانة”، لتنضم إلى كوكبة من النجوم الذين صنعوا مجد هذا العمل، وفي مقدمتهم: نورة الصقلي، سامية أقريو، السعدية لاديب، هند السعديدي، والنجوم عادل أبا تراب، ياسين أحجام، وإدريس الروخ.
وتعد سلسلة “بنات لالة منانة”، التي عرضت لأول مرة في رمضان 2012، واحدة من أيقونات الدراما المغربية التي استلهمت قصتها من المسرحية العالمية “بيت بيرناردا آلبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، وحققت آنذاك نجاحا جماهيريا كبيرا جعل عودتها في موسم جديد حدثا ينتظره المشاهد المغربي بشغف.


