فجر تقرير صحفي إسباني، يوم الثلاثاء، مفاجأة مدوية حول مستقبل النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، مؤكدا انفتاحه التام على فكرة العودة إلى أحضان ناديه السابق ريال مدريد.
وبحسب ما كشف عنه الصحفي “رامون ألفاريز دي مون”، عبر راديو “ماركا”، فإن “الأسد المغربي” لا يبدي رغبة في العودة فحسب، بل هو “مستعد لاتخاذ الإجراءات اللازمة والضغط من أجل إتمام هذه الصفقة”، وهو ما أكده دي مون عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، مشيرا إلى أن حلم العودة لقلعة “سانتياجو برنابيو” بات يسيطر على طموحات حكيمي المستقبلية.
ورغم أن عقد حكيمي الحالي مع العملاق الباريسي يمتد حتى صيف 2029، وهو ما يشكل نظريا عقبة أمام رحيله، إلا أن التقرير أشار إلى معطى جديد قد يقلب الموازين؛ ويتعلق الأمر بتحسن العلاقات “الدبلوماسية” بين فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، والقطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، بعد فترة من الجمود أعقبت انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي. هذا التقارب الجديد قد يلعب دورا محوريا في تسهيل المفاوضات المعقدة بين الطرفين.
ولا يمكن فصل احتمال عودة حكيمي عن وجود رفيقه المقرب، الفرنسي كيليان مبابي، في صفوف النادي الملكي، حيث يرى مراقبون أن العلاقة الوطيدة بين اللاعبين قد تعجل برؤية حكيمي مجددا بقميص “المرينغي”. يُذكر أن حكيمي، الذي تدرج في أكاديمية ريال مدريد، كان قد غادر النادي صوب إنتر ميلان بعد تجربة إعارة ناجحة في بوروسيا دورتموند، قبل أن يستقر به المطاف في باريس.
وفي انتظار ما ستسفر عنه تحركات “الميركاتو”، يظل تركيز حكيمي منصبا في الوقت الراهن على إنهاء الموسم بقوة مع باريس سان جيرمان، حيث يطمح الفريق للاحتفاظ بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي، في مهمة قد تكون الأخيرة للدولي المغربي فوق تراب “حديقة الأمراء”.


