الأكثر مشاهدة

هل تغيرت خدمات “لارام” فعلا؟ الوزير قيوح بالأرقام: هكذا يرى الزبائن جودة الرحلات الوطنية

كشف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، عن مؤشرات إيجابية تعكس التحول النوعي في أداء شركة الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن نسبة رضا الزبائن استقرت في مستويات متقدمة تتراوح ما بين 79 و82 في المئة خلال السنوات الثلاث الأخيرة؛ وهو ما يعد ثمرة استراتيجية شاملة لتحديث الأسطول وتطوير تجربة السفر.

وفي معرض جوابه الكتابي على سؤال للنائبة فدوى محسن الحياني (الفريق الحركي)، أوضح المسؤول الحكومي أن الشركة الوطنية نجحت في تجديد نحو 60 في المئة من أسطولها الجوي عبر اقتناء طائرات من الجيل الجديد المزودة بخدمة الإنترنت. كما تعززت التجربة بنظام الترفيه “RAM Media” وباقة خدمات برنامج الولاء “Safar Flyer”، فضلا عن الحفاظ على ميزة “الوجبات الساخنة” ذات الطابع المغربي الأصيل حتى في الرحلات القصيرة.

وعلى مستوى الخدمات الأرضية، شهدت سنة 2025 افتتاح قاعة جديدة لرجال الأعمال بمطار محمد الخامس الدولي، لتنضم إلى شبكة قاعات الشركة في مراكش وباريس (أورلي). كما تم تعزيز المطارات بأجهزة الخدمة الذاتية للتسجيل السريع، وتطوير المنصة الرقمية لبيع التذاكر واختيار المقاعد، مما ساهم في تقليص فترات الانتظار وتحسين انسيابية السفر.

- Ad -

أفق 2037.. نحو 200 طائرة وخطوط دولية جديدة

وضمن عقد البرنامج (2023-2037) الموقع مع الحكومة، تسير “لارام” بخطى ثابتة لتوسيع أسطولها؛ حيث ارتفع الحجم من 52 إلى 63 طائرة في 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 72 طائرة خلال العام الجاري، وصولا إلى هدف 200 طائرة بحلول سنة 2037. هذا النمو واكبه إطلاق خطوط استراتيجية تربط الدار البيضاء بوجهات عالمية كبرى مثل بكين، ساو باولو، تورونتو، ونجامينا.

وفيما يخص أثمنة التذاكر، أكد الوزير أن الشركة تعتمد نظاما متطورا يخضع لمنطق العرض والطلب، مع العمل على كبح الارتفاعات الصيفية عبر استئجار طائرات إضافية. أما على مستوى الرحلات الداخلية، فقد أبرز قيوح أهمية الاتفاقيات المبرمة مع مجالس الجهات والمكتب الوطني للسياحة لضمان أسعار ثابتة ومعقولة للمواطنين، بما يربطهم بأكثر من 100 وجهة دولية تؤمنها “أجنحة المملكة”.

مقالات ذات صلة