شهد مستشفى “دياكونيسنهويس” بمدينة أوترخت الهولندية، يوم الجمعة، واقعة هروب سينمائية بطلها سجين يدعى “نبيل .س” (32 سنة)، مما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى انتهت باعتقاله بعد مطاردة واسعة.
وحسب ما أورده موقع “Hart van Nederland”، فقد استغل السجين الموقوف على خلفية قضايا تتعلق بالمخدرات والهجمات بالمتفجرات، موعدا طبيا داخل المستشفى ليغافل مرافقيه. ودخل “نبيل .س” في عراك عنيف مع عناصر الحراسة، تمكن خلاله من سلب سلاح وظيفي والفرار إلى وجهة مجهولة، قبل أن تنجح الشرطة في محاصرته وإعادة توقيفه بعد ساعات قليلة من عملية البحث.
وبدلا من العودة إلى زنزانته لإكمال عقوبته الأصلية، وجد السجين نفسه أمام مأزق قانوني أكبر؛ حيث أكد النيابة العامة أن الفار يواجه الآن خمسة تهم ثقيلة جديدة، تشمل التهديد بالسلاح وممارسة العنف ضد موظفين عموميين. ومثل الموقوف يوم الإثنين أمام قاضي التحقيق، الذي أمر بتمديد حبسه احتياطيا لمدة أسبوعين على الأقل.
وأوضحت متحدثة باسم الادعاء العام أن ارتكاب جرائم جديدة أثناء فترة “الحرية المفترضة” أو الهروب يمنح الأولوية للقضايا المستجدة على حساب العقوبة القديمة.
وبناء عليه، لن يعود السجين إلى سجنه الأصلي في الوقت الحالي، بل سيتعين عليه خوض غمار مسار قضائي كامل يبدأ من جلسات المثول وغرفة المشورة، ولن يستأنف عقوبته السابقة إلا بعد صدور أحكام في التهم الجديدة التي ورط نفسه فيها.


