أعرب سيباستيان بيكاسيس، المدير الفني للمنتخب الإكوادوري، عن فخره الكبير بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال المواجهة الودية التي جمعتهم بالمنتخب المغربي، وانتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله (1-1)، مؤكدا أن المباراة شكلت اختبارا حقيقيا لتقييم الجاهزية قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم.
وفي تصريحات صحفية أعقبت اللقاء، شدد بيكاسيس على أهمية هذه المحكات الدولية قائلا: “أنا فخور جدا بالعمل الجماعي لفريقي. هذه المباريات تساعدنا على التأكد من قدرتنا على المنافسة مع الفرق الكبرى، وتسمح لنا في الوقت ذاته بتحديد التفاصيل التي تستوجب التصحيح”.
ووصف مدرب “التريكولور” الأجواء التي طبعت المباراة بأنها “تحاكي أجواء كأس العالم”، مشيدا بالروح القتالية لعناصره: “أعتقد أن الجمهور شاهد فريقا عدوانيا، ملتزما وشجاعا. لقد كانت مباراة مثيرة للغاية”.
وأضاف بيكاسيس أنه كان يمني النفس بإهداء الفوز للجماهير تقديرا لجهودها في الحضور والمساندة، معتبرا أن الأداء الرياضي الرائع للاعبيه يجعل من تجاهل مجهودهم أمرا غير منصف.
ولم يخل تصريح المدرب من نبرة واقعية حول حسم المباريات الكبرى، حيث أشار إلى أن “التفاصيل الصغيرة” هي التي رجحت كفة التعادل في نهاية المطاف، معتبرا إياها دروسا مستفادة يجب الاستمرار في التعلم منها لتطوير الأداء الجماعي قبل الموعد المونديالي المرتقب.


