دخل النجم الدولي الليبي السابق، طارق التايب، على خط الجدل المثار حول نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مؤكدا أحقية المنتخب المغربي بالتتويج باللقب القاري، ومعتبرا أن انسحاب المنتخب السنغالي من هذه النسخة ليس سلوكا جديدا، بل هو فعل تكرر في محطات تاريخية سابقة.
وفي مقابلة صريحة عبر أثير إذاعة “دو إف إم” الليبية، أعرب التايب عن سعادته بذهاب الكأس لمن يستحقها، في إشارة إلى “أسود الأطلس”. ووجه التايب انتقادات حادة للجانب السنغالي قائلا: “تاريخيا، يعد منتخب السنغال أكثر منتخب ينسحب من المباريات في القارة السمراء”.
واستعرض “البرنس” الليبي شواهد تاريخية لانسحابات “أسود التيرانجا”، مذكرا بواقعة كأس أفريقيا سنة 2000 بنيجيريا، وانسحابهم الشهير في نسخة 2004 أمام تونس في ربع النهائي. وأشاد التايب في هذا السياق بالتعامل التونسي آنذاك قائلا: “المنتخب التونسي تعامل بخبث كروي (ذكاء ميداني) ولم يذهبوا للتوسل إليهم من أجل العودة إلى المباراة”.
ولم يتوقف التايب عند هذا الحد، بل أشار أيضا إلى واقعة انسحاب السنغال أمام ساحل العاج سنة 2013 ضمن تصفيات كأس الأمم، وهي الواقعة التي استوجبت حينها تدخل الاتحاد الأفريقي “كاف” لفرض عقوبة الحرمان من المشاركة لمدة سنتين. ووصف التايب ذلك القرار بأنه “جاء في وقته ليعرف كل طرف حدود الميثاق الرياضي”، مشددا على أن الالتزام بقواعد اللعبة هو أساس التنافسية العالمية التي تنشدها كرة القدم الأفريقية.
بهذه التصريحات، يضع طارق التايب “الانسحاب السنغالي” الأخير في سياق بنيوي يمتد لسنوات، معززا موقف المنتخب المغربي كبطل شرعي للقارة في نسخة 2025.


