يواصل المنتخب المغربي تثبيت موقعه بين كبار الكرة العالمية، بعدما حافظ على المركز الثامن في أحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، في خطوة تعكس استقرار الأداء وتنامي الطموح قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
هذا الثبات في الترتيب لم يكن مجرد صدفة، بل جاء نتيجة سلسلة من النتائج الإيجابية، أبرزها الفوز على باراغواي والتعادل أمام الإكوادور، وهي حصيلة منحت “أسود الأطلس” دفعة إضافية في رصيد النقاط، لتتقلص المسافة بينهم وبين المنتخب الهولندي صاحب المركز السابع إلى هامش ضيق للغاية.
وبينما يحتدم الصراع في المراكز العشرة الأولى، يبرز المنتخب المغربي كأحد أكثر المنتخبات اقترابا من قلب الموازين، خاصة مع فارق لا يتجاوز نقطتين تقريبًا عن هولندا، ما يجعل أي نتيجة قادمة كفيلة بإحداث تغيير في ترتيب النخبة العالمية.
على المستوى الإفريقي، يواصل المغرب فرض سيطرته، متربعًا على عرش القارة دون منازع، ومتفوقا على منتخب السنغال الذي تراجع رغم تحقيقه الفوز في آخر مبارياته. ويؤكد هذا التفوق استمرارية المشروع الكروي المغربي الذي أثبت نجاعته في السنوات الأخيرة.
في المقابل، شهدت باقي المنتخبات الإفريقية تحركات متفاوتة؛ إذ حافظت نيجيريا والجزائر على مراكزهما ضمن الثلاثين الأوائل، بينما حققت مصر تقدما ملحوظا، في حين سجلت تونس والكاميرون صعودا في الترتيب، ما يعكس حركية لافتة داخل القارة السمراء.
أما على الصعيد العالمي، فقد بقيت الصدارة في قبضة المنتخب الفرنسي، متبوعا بإسبانيا ثم الأرجنتين، في وقت عرفت فيه المراكز الأخرى بعض التغييرات، أبرزها تراجع البرازيل وصعود البرتغال، إلى جانب استمرار إنجلترا ضمن كوكبة المقدمة.


