حققت سلطات إمارة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة اختراقا أمنيا هاما في قضية مقتل الشابة المغربية “سلمى دينار”، ابنة مدينة اليوسفية، بعد نجاحها في توقيف مشتبهين أساسيين في الجريمة التي روعت الجالية المغربية والمجتمع المحلي.
وأفادت المعطيات المتوفرة أن الأبحاث المكثفة، التي انطلقت فور العثور على جثة الضحية (22 عاما) بإحدى قرى منطقة العين، أدت إلى تحديد هوية المشتبه فيه الأول، وهو شاب من الجنسية السورية. وقد جرى توقيفه بتنسيق أمني وثيق مع سلطات سلطنة عمان، بعد محاولته التواري عن الأنظار.
ولم تتوقف التحقيقات عند هذا الحد، بل كشفت الأبحاث التمهيدية عن وجود طرف ثان يشتبه في تورطه؛ ويتعلق الأمر بشاب من الجنسية المصرية يقيم بالإمارات، والذي أظهرت التحريات أنه كان آخر من شوهد برفقة الضحية قبل اختفائها. وتخضع السلطات المشتبه فيه الثاني لأبحاث دقيقة لتحديد طبيعة العلاقة التي كانت تربطه بالهالكة ومدى مسؤوليته في الواقعة.
وفي سياق متصل، شملت دائرة التحقيقات مجموعة من أصدقاء وصديقات الضحية، بمن فيهم مغربيات مقيمات بالإمارات، لجمع كافة الخيوط التي قد تفيد في فك شفرات هذه الجريمة المأساوية.
وبينما تواصل سلطات العين إجراءاتها القانونية، تعيش أسرة الفقيدة بمدينة اليوسفية حالة من الحزن والترقب، في انتظار استكمال الترتيبات الإدارية لنقل جثمان ابنتهم إلى مسقط رأسها لمواراته الثرى، وسط مطالب بإنزال أقصى العقوبات على المتورطين في هذا الفعل الجرمي.


