الأكثر مشاهدة

مأساة “سائقي قطار” من تمارة بالناظور.. تحول “مشوار” عطلة إلى فاجعة أدمت قلوب المغاربة؟

لم تمض سوى ساعات قليلة على رحيل الضحية الأول في حادثة السير المروعة التي اهتزت لها قرية أركمان بالناظور، حتى اكتملت فصول الفاجعة بخبر صادم يفيد بوفاة الشاب الثاني يوم أمس السبت داخل قسم العناية المركزة بالمستشفى الحسني، متأثرا بجروحه البليغة التي لم ينفع معها علاج.

وأفادت مصادر مطلعة لـ “آنفا نيوز” أن الفقيدين، اللذين يشتغلان “سائقي قطار” وينحدران من مدينة تمارة، كانا على متن دراجة نارية حين تعرضا لاصطدام عنيف مع سيارة من نوع “مرسيدس 190” في المقطع الطرقي الرابط بين “تعاونية الفتح” ومنطقة “أيلمام”. ورغم التدخل السريع لسيارة الإسعاف التابعة لجمعية البركانيين والجهود الطبية المضنية بالمستشفى الإقليمي بالناظور، إلا أن قوة الاصطدام كانت أقوى من جسد الشابين، ليلتحق الضحية الثاني برفيقه في يوم أسود لن تنساه المنطقة.

وخلف رحيل الشابين موجة عارمة من الحزن العميق، ليس فقط بين أهالي قرية أركمان الذين عاينوا بشاعة الحادث، بل امتد الأثر إلى مدينة تمارة مسقط رأس الفقيدين. وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات لتقديم التعازي والمواساة، وسط صدمة كبيرة من ضياع كفاءتين شابتين في حادث مروري مفجع.

- Ad -

وأعادت هذه الواقعة الأليمة إلى الواجهة ملف السلامة الطرقية بالمحاور الطارقية التابعة لإقليم الناظور، خاصة تلك التي تشهد حركية كثيفة. وقد تعالت الأصوات المنادية بضرورة توخي الحذر الشديد من طرف مستعملي الطريق، وخصوصاً أصحاب الدراجات النارية، مع التشديد على احترام قوانين السير لتفادي تكرار هذه المآسي التي تدمي القلوب وتيتم العائلات في لحظة سهو أو تهور.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة تحرير “آنفا نيوز” بأحر التعازي وأصدق المواساة لعائلتي الفقيدين بمدينة تمارة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، ويلهم ذويهما الصبر والسكينة في هذا المصاب الجلل. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

مقالات ذات صلة