الأكثر مشاهدة

من “زبون” إلى “سفاح”.. تفاصيل جديدة عن الاعتداء الوحشي الذي استنفر أمن وسائقي تطوان

عاشت مدينة تطوان، مساء الثلاثاء، على وقع حادثة اعتداء خطيرة استهدفت سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني، في واقعة كادت أن تنتهي بمأساة، وأعادت إلى الواجهة إشكالية أمن وسلامة مهنيي قطاع النقل.

الاعتداء، الذي وصفته النقابة الوطنية لمهنيي ومهنيات سيارات الأجرة بـ”الوحشي”، وقع بعدما استدرج شخص المشتبه فيه السائق تحت غطاء زبون، قبل أن يحاول توجيهه نحو مكان معزول. غير أن شكوك السائق دفعته إلى تغيير الوجهة، وهو ما لم يمنع المعتدي من تنفيذ هجومه في أحد أحياء المدينة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجاني باغت الضحية بمحاولة طعنه على مستوى الصدر، مطالبا إياه بتسليم ما بحوزته من مال، قبل أن يتطور الاعتداء إلى عنف أشد، حيث انهال عليه بالضرب بواسطة مقبض السكين على مستوى الوجه، ثم طارده بعد محاولة فراره، موجها له طعنات على مستوى الرأس تسببت في إصابات بليغة استدعت تدخلا طبيا عاجلا.

- Ad -

ولم تتوقف فصول الاعتداء عند هذا الحد، إذ عمد المهاجم إلى الاستيلاء على مبلغ مالي ووثائق السيارة ومفاتيحها، قبل أن يلوذ بالفرار، تاركا الضحية في وضع صحي حرج، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

تدخل أحد السائقين مكن من تقديم الإسعافات الأولية وإشعار المصالح الأمنية، التي حلت بعين المكان وفتحت تحقيقًا فورياً، بالتزامن مع مباشرة الشرطة العلمية لعمليات رفع الأدلة، في مسعى لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه.

في المقابل، عبرت النقابة عن إدانتها الشديدة لهذا الاعتداء، معتبرة إياه محاولة قتل مكتملة الأركان، محذرة من تنامي ظاهرة استهداف سائقي سيارات الأجرة، خاصة خلال الفترات الليلية، في ظل ما وصفته بضعف إجراءات الحماية.

ودعت الهيئة النقابية إلى تعزيز الحضور الأمني وتكثيف التدخلات الاستباقية، مع التشديد على ضرورة إنزال عقوبات رادعة في حق المتورطين في مثل هذه الجرائم، ملوّحة بإمكانية خوض أشكال احتجاجية في حال استمرار هذا الوضع.

مقالات ذات صلة