الأكثر مشاهدة

انقطعت أخباره عند “تراخال”.. عائلة شاب جزائري تستغيث لكشف مصير ابنها المفقود بسواحل سبتة

ما تزال مآسي الهجرة غير النظامية على الحدود الجنوبية ترخي بظلالها على العائلات، حيث أطلقت أسرة الشاب الجزائري “محمد زبوج”، البالغ من العمر 27 عاما، نداء استغاثة دولي للمساعدة في العثور عليه، بعد انقطاع كامل لأخباره منذ محاولته العبور سباحة نحو ثغر سبتة المحتلة.

وحسب المعطيات التي أدلت بها عائلته، فإن الشاب محمد شوهد لآخر مرة وهو يرتدي بذلة غطس، حين انطلق في مغامرة عبور حاجز “تراخال” المائي انطلاقا من مدينة الفنيدق، برفقة صديق له تم اعتراضه لاحقا وترحيله. ومنذ ذلك الحين، وتحديدا في الـ28 من مارس الماضي، انقطعت كل سبل التواصل مع “محمد”، لينضاف اسمه إلى اللائحة الطويلة للمفقودين في هذه المسارات البحرية المعقدة.

وتأمل عائلة المفقود أن يكون ابنها قد تمكن من الوصول إلى اليابسة وهو قيد الحياة، حيث وجهت نداء عاما لكل من يملك معلومة عنه، أو من قد يكون شاهده في أحد المستشفيات أو داخل مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بسبتة (CETI)، في حال تعذر عليه التواصل مع ذويه في بلده الأصلي.

- Ad -

وفي سياق متصل، شددت التقارير الواردة على أهمية إبلاغ السلطات المختصة في بلد الأصل وكذا السلطات الإسبانية بشكل رسمي عن حالات الاختفاء. وأكدت على ضرورة توفير كافة الوثائق الهويتية للمفقود، بالإضافة إلى عينات من الحمض النووي (DNA) من طرف الأم أو الأبناء، لتسهيل مأمورية السلطات في حال مطابقة البيانات مع المفقودين الذين يتم العثور عليهم في المسارات الحدودية.

وتبقى رحلة “محمد زبوج” فصلا جديدا من فصول الدراما الإنسانية التي لا تنتهي عند تخوم المتوسط، حيث تظل عائلته معلقة بخيط أمل ضعيف في انتظار خبر يقين ينهي حالة الترقب والقلق.

مقالات ذات صلة